جنيف (وام) 
أكدت مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي، خلال مشاركتها في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، ضرورة إجراء إصلاح شامل وطموح لمنظومة الأمم المتحدة، مشددة على أن نجاح هذه الإصلاحات لا يُقاس بتقليص الميزانية، بل بإعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية كالسلم والأمن، والتنمية المستدامة، والمساعدات الإنسانية.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور مروان عبيد المهيري، عضو المجموعة، في اجتماعات الجمعية العامة 151 للاتحاد البرلماني الدولي بمدينة جنيف بسويسرا، حيث شارك في «لجنة شؤون الأمم المتحدة» و«منتدى البرلمانيين الشباب».
وفي مداخلة للشعبة البرلمانية الإماراتية حول موضوع «الأمم المتحدة 80: إصلاح شامل وطموح غير مسبوق لنظام الأمم المتحدة»، أشار المهيري إلى أن الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة تمثل محطة مفصلية لتعزيز فاعليتها، وضمان قدرتها على مواكبة التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، وشدد على أن تنفيذ الإصلاح بروح من الشفافية والشمولية سيعزز الثقة بالمنظومة الأممية، مؤكداً على الدور المحوري للبرلمانات الوطنية في ضمان استمرارية التزام الحكومات بالتمويل الكافي، وتعزيز المساءلة لتحقيق التوازن بين الكفاءة المالية والرسالة الأخلاقية للمنظمة.وفي سياق متصل، وخلال مناقشة «عملية انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة: الآليات والأسس السياسية»، نقل المهيري تقدير دولة الإمارات للدور المحوري للمنظمة في التصدي للتحديات العالمية، وتوفير منصة للحلول المشتركة، داعيا إلى تجسيد ثلاث ركائز أساسية في عملية الانتخاب: التمسك بمبادئ الميثاق، القدرة على الوساطة والقيادة باستقلالية، وامتلاك رؤية واضحة لتحديات العصر، كالتغيّر المناخي والأزمات الإنسانية والتحول الرقمي. كما دعت الشعبة البرلمانية إلى إدخال تحسينات إضافية على العملية، تشمل وضع جداول زمنية واضحة، وإلزام المرشحين بنشر بيانات رؤيتهم، وتعزيز إشراك البرلمانات والمجتمع المدني، وتمكين القيادات النسائية المؤهلة ومنحها فرص عادلة.
إلى جانب ذلك، وخلال مشاركته في «منتدى البرلمانيين الشباب» حول «التمسك بالقواعد الإنسانية ودعم العمل الإنساني في أوقات الأزمات»، أكد المهيري ضرورة تبادل الخبرات والمعلومات لتعزيز قدرات البرلمانيين الشباب في المجال الإنساني، بما يساهم في رفع كفاءة الاستجابة للأزمات، وضمان مواءمة السياسات الوطنية مع المعايير الدولية.
واقترح المهيري إطلاق «برنامج وطني للتوعية والمشاركة الإنسانية للشباب»، بالتعاون مع المدارس والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، لنشر المبادئ الإنسانية، وتعزيز ثقافة التطوع والإغاثة. وأشار إلى دور الإمارات المحوري في دعم الاستجابة الدولية للأزمات، مستشهداً بمبادرات رائدة، مثل «مبادرة زايد للإرث الإنساني» و«مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، اللتين تعدان الأكبر من نوعهما في المنطقة.

أخبار ذات صلة علي النعيمي يترأس اجتماع فريق الاتحاد البرلماني لحل أزمة أوكرانيا «دستورية الوطني» تناقش سياسة الحكومة حول سلامة وانسيابية الحركة المرورية

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الوطني الاتحادي المجلس الوطني الاتحادي مجلس الوطني الاتحادي الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.

وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".

وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.

بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".

وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".

وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.

وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح