قبل قمة أبيك.. كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت على ما يبدو عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى، الأربعاء، وذلك قبل أسبوع من اجتماع زعماء منطقة آسيا والمحيط الهادي في كوريا الجنوبية.
وكانت هذه أول عملية إطلاق صواريخ باليستية تنفذها بيونغيانغ منذ مايو، في تحد لحظر دولي تدعمه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على تطوير مثل هذه الأسلحة.
ومن المتوقع أن يلتقي الرئيسان الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ والأميركي دونالد ترامب في كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك).
ومن المتوقع أيضا أن يلتقي ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية في بيان أنها رصدت مقذوفات عدة يُعتقد أنها صواريخ باليستية قصيرة المدى أُطلقت من منطقة قريبة من العاصمة الكورية الشمالية بيونغيانغ باتجاه الشمال الشرقي في وقت مبكر من صباح الأربعاء.
وقال الجيش الكوري الجنوبي إنه رصد تحركات قبل الإطلاق ثم تتبع المقذوفات بعد إطلاقها وإنها حلقت لمسافة 350 كيلومترا تقريبا.
وأفاد مسؤول عسكري بأن الصواريخ سقطت على ما يبدو في عمق اليابسة.
وذكر الجيش أن كوريا الجنوبية تشارك المعلومات عن عملية الإطلاق مع الولايات المتحدة واليابان.
وعقد المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية اجتماعا أمنيا طارئا حضره مسؤولون عسكريون، وأُطلع خلاله الرئيس على عملية الإطلاق.
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة ساناي تاكايتشي إنه لم يكن هناك أي تأثير على أمن اليابان نتيجة لإطلاق كوريا الشمالية صواريخ، وإن طوكيو تتبادل المعلومات مع الولايات المتحدة متى ترد إليها.
وكانت آخر مرة أطلقت فيها كوريا الشمالية صواريخ باليستية في الثامن من مايو، عندما أطلقت عدة صواريخ قصيرة المدى من ساحلها الشرقي.
وعملت كوريا الشمالية المسلحة نوويا على تطوير قدراتها الصاروخية على نحو مطرد على مدى العقد الماضي متحدية العقوبات المتعددة التي فرضتها الأمم المتحدة، إذ أجرت تجارب على إطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى ربما تصل إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة إذا أُطلقت على مسار مصمم لهذا الغرض.
واستعرضت كوريا الشمالية أحدث صواريخها الباليستية العابرة للقارات هذا الشهر في عرض عسكري حضره رئيس الوزراء الصيني.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بيونغيانغ الولايات المتحدة كوريا الجنوبية دونالد ترامب كوريا الشمالية كوريا الشمالية جيش كوريا الشمالية أزمة كوريا الشمالية سلاح كوريا الشمالية نووي كوريا الشمالية بيونغيانغ الولايات المتحدة كوريا الجنوبية دونالد ترامب كوريا الشمالية كوريا فی کوریا الجنوبیة صواریخ بالیستیة کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.