رئيس جامعة أسيوط: مصر بقيادة السيسي تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ يليق بعظمتها
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
وجَّه الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، رسالة تقدير وعرفان إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن قيادته الواعية ورؤيته الثاقبة كانت وما زالت مصدر إلهام للشعب المصري في مسيرة البناء والتنمية.
وأشار إلى أن الرئيس جسّد بمعاني الوطنية الصادقة والعزيمة التي لا تلين روح أكتوبر الخالدة، فجعل من العمل والإنجاز سلاحًا في معركة الحاضر، ومن الإرادة والتخطيط طريقًا نحو مستقبلٍ آمنٍ ومستقر.
وأضاف الدكتور المنشاوي أن ما شهدناه في قمة شرم الشيخ الأخيرة هو تجسيد لرؤية مصر بقيادة الرئيس السيسي في دعم السلام العادل وصون الكرامة الوطنية، مؤكدًا أن التاريخ سيسجل أن مصر في عهد الرئيس السيسي لا تبيع مواقفها، بل تصنع المجد بإرادتها المستقلة ومبادئها الثابتة.
واختتم رسالته مؤكدًا: "نسير خلف الرئيس بثقة وإيمان بأن مصر بقيادته تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ يليق بعظمتها وتاريخها، حفظكم الله لمصر، وحفظ مصر بكم."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس جامعة أسيوط إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى الدكتور أحمد المنشاوى السيسي
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.