انطلاق العام الدراسي الجديد بكلية الفنون الجميلة في الأقصر وسط أجواء احتفالية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
انطلقت فعاليات العام الدراسي الجديد 2025/2026 بكلية الفنون الجميلة جامعة الأقصر، في حفل فني كبير جمع بين البهجة بالعام الجديد والفخر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، والذي أقيم برعاية الاستاذ الدكتور صابرين جابر عبدالجليل رئيس الجامعة.
وشهد الحفل، الذي أقيم في حرم الكلية، حضورًا لافتًا ضم الدكتور أحمد محيى حمزة عميد الكلية، ووكلاء الكلية، ورائد عام أسرة طلاب من أجل مصر ، ورؤساء الأقسام العلمية المختلفة، ومنسق الانشطة الطلابية ، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وجميع العاملين و الإداريين بالكلية، إلى جانب حشد كبير من الطلاب الجدد والقدامى.
امتزجت في الحفل روح الوطنية بالإبداع الفني، حيث انطلقت الفقرات بمجموعة من الأغاني الوطنية التي أعادت إلى الأذهان بطولات وانتصارات الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973، مما أضفى أجواءً من الفخر والابتهاج على الحضور.
ولم تكن الاحتفالية مجرد كلمات وأغانٍ، بل تحولت إلى منصة إبداعية حية، حيث شهدت أروقة الكلية تنظيم ورش عمل فنية مكثفة في مختلف التخصصات. وانقسم الطلاب والمشاركون بين:
ورشة الرسم والتلوين: حيث تم تجسيد مشاهد من النصر والمعارك الباسلة بريشات وألوان الطلاب.
ورشة التصوير: التي رصدت لحظات الحفل وتفاصيله، مع التركيز على التعبير عن مشاعر الفخر والانتماء عبر العدسة.
ورشة النحت: حيث برزت المهارات اليدوية في تشكيل أعمال فنية تجسد روح الصمود والانتصار.
وفي كلمته خلال الحفل، رحب الدكتور أحمد محيى عميد الكلية بالطلاب في عامهم الدراسي الجديد، مؤكدًا أن هذا الاحتفال يجمع بين استقبال المستقبل بتفاؤل واستحضار الماضي بفخر.
وأشاد بجهود أبطال مصر الذين قدموا دماءهم فداء للوطن، معتبرًا أن انتصارات أكتوبر هي نموذج للإرادة القوية والتخطيط السليم الذي يجب أن يقتدي به الطلاب في مسيرتهم العلمية.
كما وجه كل الشكر والتقدير للعقيد مدير التربيه والاتصال العسكري لقبول الدعوة، وتشريفه لنا في احتفالية ذكري انتصارات اكتوبر المجيدة، متمنين له بدوام التوفيق والسداد.
وأكد الدكتور أحمد حمدي وكيل الكلية لشؤون التعليم الطلاب على الدور المحوري للفن في صياغة الوعي وترسيخ قيم الانتماء، معربًا عن سعادته باحتفال الكلية الذي يجمع بين الهوية الوطنية والهوية الإبداعية. وأشاد بالمستوى الفني المتميز للطلاب والقائمين على التنظيم.
واضاف دكتور محمو علام رائد عام اسرة طلاب من اجل مصر ان الحفل نواة لانطلاق عام دراسي حافل بالإبداع والعطاء، حيث غُرس في نفوس الطلاب معنى الانتماء الحقيقي للوطن، مستلهمين من انتصارات أكتوبر قيم الإصرار والعزيمة التي تدفعهم لتحقيق النجاح في مشوارهم الأكاديمي، مؤكدين أن الفن سلاحٌ فعال في بناء الإنسان وتقدم المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ورش عمل فنية أعضاء هيئة التدريس الجيش المصرى العام الدراسى الفنون الجميلة ورش عمل جامعة الأقصر الأنشطة الطلابية طلاب من أجل مصر الطلاب الجدد الفنون الجميلة جامعة الأقصر انتصارات الجيش المصري أسرة طلاب من أجل مصر كلية الفنون الجميلة انتصارات أكتوبر المجيد ذكري انتصارات أكتوبر
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.