أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته الولايات المتحدة في إسرائيل يضم جنودا من عدة دول، بينها الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الأردن، والإمارات، إلى جانب دول أخرى لم تكشف هويتها بعد، والذي يهدف إلى دعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة بعد الحرب.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأربعاء، إرسال مجموعة صغيرة من ضباط التخطيط العسكري إلى إسرائيل للانضمام إلى فريق العمل تقوده الولايات المتحدة.

إقرأ أيضاً: أيمن عودة: نسعى لمنع نتنياهو من تشكيل حكومة وهذا هو هدفه المقبل

ويأتي هذا الإعلان تزامنا مع زيارة نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، إلى إسرائيل، الثلاثاء، حيث افتتح مركز التنسيق الأميركي-الإسرائيلي المشترك لمراقبة وقف إطلاق النار في مدينة كريات غات جنوب إسرائيل.

ويهدف المركز، الذي يعرف أيضا باسم مركز التنسيق المدني-العسكري، إلى متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وضمان استقرار القطاع بعد الحرب، من خلال تقييم التطورات الميدانية وتنسيق المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية للسكان.

إقرأ أيضاً: قناة عبرية: الولايات المتحدة تراقب عن كثب كل تحرك في غـزة

وتكثف كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر جهودها خلال الأيام الأخيرة لتثبيت المراحل الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة " حماس "، ودفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب.

ويفترض أن تضطلع "قوة تحقيق الاستقرار" التي تدعمها واشنطن، والمعروفة باسم مركز التنسيق المدني-العسكري، بدور في ضمان الأمن داخل غزة، رغم أن تفاصيل تشكيلها ودورها وسلسلة قيادتها ووضعها القانوني لم تُحسم بعد.

إقرأ أيضاً: صورة: إسرائيل تعلن تحديد هويتي جثماني رهينتين أعيدا من غـزة

ووفق مسؤولين أميركيين، وافقت واشنطن على إرسال ما يصل إلى 200 جندي لدعم القوة من خارج غزة، مشيرين إلى محادثات جارية مع دول أخرى بينها إندونيسيا، الإمارات، مصر، قطر، تركيا وأذربيجان للمشاركة في هذه الجهود.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن "عددا صغيرا من ضباط التخطيط البريطانيين" انضموا إلى مركز التنسيق، بينهم ضابط كبير يشغل منصب نائب القائد، موضحا أن الهدف من المشاركة هو دعم الجهود الأميركية والدولية لإرساء الاستقرار بعد الحرب.

وأضاف المتحدث أن "بريطانيا تواصل العمل مع الشركاء الدوليين لدعم وقف إطلاق النار في غزة والمساهمة في عملية السلام"، فيما نقلت وسائل إعلام بريطانية عن وزير الدفاع جون هايلي قوله إن لبلاده "خبرة ومهارات متخصصة يمكن أن تسهم في هذه الجهود"، مؤكدا أن نشر العسكريين جاء استجابة لطلب أميركي، وأن بريطانيا لن تتولى قيادة المهمة لكنها ستشارك فيها بشكل فعال.

المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية "الكنيست" تصوت اليوم على مشروع "قانون ضم الضفة" قناة عبرية: الولايات المتحدة تراقب عن كثب كل تحرك في غزة صورة: إسرائيل تعلن تحديد هويتي جثماني رهينتين أعيدا من غزة الأكثر قراءة الاحتلال يعتقل طفلًا ووالدته من العيسوية رئيس مجلس السلام في غزة يتغزل بالسلاح! مقتل حارس مدرسة وإصابة آخر في جريمة إطلاق نار بكفر ياسيف دبابات ومدفعية الاحتلال تطلق النار شرق مدينتي غزة وخان يونس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: الولایات المتحدة وقف إطلاق النار مرکز التنسیق فی غزة

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • نيويورك تايمز: إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس وزراء العراق
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة