إيريني: أكثر من 20 ألف عملية تفتيش وإيقاف للسفن منذ 2020؛ لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلنت عملية إيريني، البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي المكلّفة بإنفاذ حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على ليبيا، عن تنفيذ أكثر من 20 ألف عملية تفتيش وإيقاف للسفن التجارية منذ انطلاقها في مارس 2020.
ووفقًا لبيانات نقلتها وكالة نوفا الإيطالية، أجرت العملية 20,383 عملية إيقاف و764 اقترابًا وديًا و33 عملية تفتيش مباشرة على متن السفن، من بينها 3 عمليات تحويل لمسارها، إضافةً إلى مراقبة 95 رحلة جوية مشبوهة، وتقديم 75 توصية تفتيش في الموانئ الأوروبية نُفِّذ معظمها.
كما أعدت البعثة 4,465 تقريرا خاصا لفريق خبراء الأمم المتحدة، في حين قدّم مركز معلومات الأقمار الصناعية الأوروبي (SatCen) 25 مجموعة صور وتحليلًا لدعم أعمال المراقبة.
وتُواصل إيريني مراقبة 16 مطارا ومدرجا وعدد من الموانئ والمحطات في نطاق عملياتها بالمتوسط، بمشاركة 24 دولة أوروبية، وتمويل قدره 16.35 مليون يورو، بعد أن جُددت ولايتها حتى 31 مارس 2027.
كما جدّد مجلس الأمن الدولي تفويض الدول الأعضاء بتفتيش السفن في أعالي البحار المشتبه في انتهاكها حظر الأسلحة على ليبيا، لمدة ستة أشهر إضافية، بموجب القرار رقم 2780 (2025)، استمرارًا للقرار الإطاري 2292 (2016).
وتُعدّ عملية إيريني جزءا من النهج المتكامل للاتحاد الأوروبي تجاه الأزمة الليبية، إذ تشمل مهامها مكافحة تهريب الأسلحة والنفط، وجمع المعلومات حول شبكات الهجرة غير النظامية، ودعم القدرات البحرية الليبية.
المصدر: وكالة نوفا الإيطالية للأنباء
حظر الأسلحةعملية إيريني Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حظر الأسلحة عملية إيريني
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.