رفعت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، "هيئة تحرير الشام" من قائمة التنظيمات الإرهابية المحظورة.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارتي الداخلية والخارجية البريطانيتين، أشار إلى أن قرار الحكومة يهدف إلى دعم أولويات بريطانيا في السياسات الخارجية والداخلية.

 

وأوضحت أن من هذه الأولويات إقامة علاقات أوثق مع الحكومة السورية، ومكافحة الإرهاب وقضايا الهجرة، وتدمير الأسلحة الكيميائية.

 

وقال البيان: "إزالة هيئة تحرير الشام من القائمة يأتي كجزء من استجابة بريطانيا للتطورات المهمة في سوريا منذ أن أطاحت القوات بقيادة الرئيس أحمد الشرع بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي".

 

وأضاف أن تنظيم "داعش الإرهابي لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا في سوريا، وأن رفع الحظر عن هيئة تحرير الشام سيسهم في تشجيع الحكومة السورية الجديدة على الانضمام إلى مهمة مكافحة داعش، وبالتالي تقليل مستوى التهديد الموجه إلى بريطانيا".

 

وأشار البيان إلى أن إلغاء الحظر عن "هيئة تحرير الشام" سيدعم التعاون الوثيق مع الحكومة السورية الجديدة في تفكيك برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام المخلوع، لافتًا إلى أن الحكومة البريطانية ترحّب بتعهّد الرئيس أحمد الشرع بإتلاف تلك الأسلحة.

 

تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا رفعت في 24 أبريل/نيسان الفائت العقوبات عن 12 مؤسسة وهيئة سورية، من بينها وزارتا الدفاع والداخلية.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: هیئة تحریر الشام إلى أن

إقرأ أيضاً:

الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو

الثورة نت/..

اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.

وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.

وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.

في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.

وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.

يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.

مقالات مشابهة

  • واشنطن بوست تحذر من قمع الحريات في بريطانيا بعد حظر دخول مؤيدين لفلسطين
  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية