المنشاوي يرأس اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة مشروع مستشفى الأورام
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
ترأس الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة مشروع إنشاء مستشفى الأورام الجامعي الجديد، وذلك في إطار اهتمام الجامعة بتطوير مستشفياتها الجامعية ودعم المنظومة الصحية في صعيد مصر، تحقيقًا للأهداف الوطنية للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع، شدد الدكتور المنشاوي على ضرورة تسريع معدلات التنفيذ والالتزام بالجدول الزمني لمراحل المشروع المختلفة، وتذليل أي عقبات قد تواجه سير العمل، لضمان إنجاز المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأكد رئيس جامعة أسيوط أن المستشفى يُنفذ وفقًا لأحدث المعايير الطبية العالمية، ليشكل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية في صعيد مصر. ويبلغ إجمالي مساحة المشروع 15 ألف متر مربع، ويتم تنفيذه على ثلاث مراحل متتالية، ويضم جميع الأقسام الطبية والعلاجية، والوحدات التمريضية، والخدمات التشخيصية اللازمة لخدمة مرضى الأورام.
وأوضح الدكتور المنشاوي أن المشروع يأتي ضمن خطة الجامعة لتطوير بنيتها التحتية الطبية، تماشيًا مع استراتيجية الدولة المصرية في تحديث وتوسيع نطاق الخدمات الصحية، بما يسهم في تخفيف معاناة مرضى الأورام وتقديم رعاية متكاملة لهم في صعيد مصر.
كما استعرض الاجتماع حجم الأعمال الجاري تنفيذها، ومعدلات الإنجاز التي تحققت خلال الفترة الماضية، ومتابعة المستجدات في مراحل التنفيذ، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والمعوقات وطرح المقترحات والحلول المناسبة لتذليلها، بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية وتحقيق أعلى معايير الجودة في تنفيذ المشروع.
وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة التنسيقية العليا للمشروع وهم: الدكتور خالد صلاح، منسق الفريق الاستشاري بكلية الهندسة، والدكتور شحاتة الضبع، المستشار الهندسي لرئيس الجامعة، والدكتور دويب صابر، المستشار القانوني لرئيس الجامعة، والدكتور سامح عبد السلام، المستشار المالي لرئيس الجامعة، والدكتور محمد أبو المجد، عميد معهد جنوب مصر للأورام، وشوكت صابر، أمين عام الجامعة، والدكتور محمد عبد الباسط، رئيس قسم الهندسة المدنية، و أيمن شحاتة، الأمين المساعد، والدكتور نبيل ياسين، استشاري الأعمال الميكانيكية بالمشروع، إلى جانب عدد من المعنيين ومديري العموم والإدارات المختصة بالجامعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط اللجنة العليا الدكتور المنشاوى مشروع مستشفى الأورام حجم الأعمال
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.