سوريا – أفادت قناة “الإخبارية” السورية فجر الأربعاء، إن قوات التحالف الدولي نفذت إنزالا جويا على عدد من المنازل في قرية الكسار الفوقاني شمال شرقي دير الزور شرق سوريا.

وذكرت “الإخبارية” أن طائرات مروحية وحربية ومسيرات أمريكية شاركت في عملية الإنزال.

وأشار المصدر ذاته بأن قوات التحالف وجهت تحذيرا للأهالي عبر مكبرات الصوت بعدم مغادرة منازلهم.

وفي الـ19 من أكتوبر نفذت قوات التحالف الدولي عملية إنزال جوي في المنطقة الواقعة بين الضمير والقلمون بريف دمشق، استمرت لساعات وسط تطويق الموقع بمشاركة قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الدفاع.

وأسفرت العملية عن اعتقال القيادي السابق في تنظيم “داعش” أحمد عبدالله المسعود البدري الذي عاد إلى المنطقة بعد سقوط نظام الأسد.

وسبق لقوات التحالف الدولي أن نفذت في 19 سبتمبر الماضي عملية إنزال جوي في قرية الجريجسة بريف حماة الجنوبي، تزامنا مع استنفار أمني لقوات الأمن الداخلي في المنطقة.

ووفقا لمصادر محلية، فقد استمرت العملية في ذلك اليوم أكثر من ساعتين، رافقها تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة.

وأسفرت العملية عن مقتل شخص يشتبه بانتمائه إلى تنظيم “داعش” وكان قد سجن سابقا في سجن رومية بلبنان، قبل أن تسلمه السلطات اللبنانية إلى نظام الأسد، حيث بقي رهن الاحتجاز إلى يوم سقوط النظام.

كما أصيب عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة أثناء إطلاق النار خلال العملية.

المصدر: RT + وسائل إعلام

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: التحالف الدولی قوات التحالف

إقرأ أيضاً:

إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.

وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.

ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.

وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.

في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.

وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني للسيطرة على بلدتي زوطر
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق