إنفاذًا لتوجيهات القيادة| نجاح عملية جراحية لطفلة فلسطينية كانت تعاني من عيب خلقي في القلب
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
البلاد (الرياض)
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أجريت عملية جراحية للطفلة الفلسطينية “ميرا صهيب عقاد” التي كانت تعاني من عيب خلقي في القلب، وذلك في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني، تكللت بالنجاح- ولله الحمد.
ورفع المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة الشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على هذه المبادرة الإنسانية، التي تأتي امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة من المملكة للشعب الفلسطيني الشقيق، مبينًا أن ذلك يجسد القيم الإنسانية الراسخة للمملكة العربية السعودية بإغاثة الملهوفين ورعاية المحتاجين. وأعرب ذوو الطفلة عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله- على تفضلهما بتكفل المملكة بعلاج ابنتهم، مؤكدين أن هذه المبادرة ليست غريبة على مملكة الإنسانية وقيادتها الرشيدة، التي دأبت على مد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، مثمنين جهود الكادر الطبي السعودي المتميزة التي تمثلت في إجراء عملية جراحية لابنتهم؛ مما أسهم في سرعة تماثلها للشفاء ولله الحمد، سائلين المولى -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والنماء والازدهار.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: طفلة فلسطينية عملية قلب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الحرمین الشریفین وسمو ولی
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة الدولة الوطنية تقوم على تحمل مؤسساتها مسؤولية التعامل مع قضايا المواطنين والاستجابة لتحدياتهم، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أبرز الملامح التي رسختها ثورة 23 يوليو.
وقال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن دور الدولة لا يقتصر على إدارة الشؤون السياسية والأمنية، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالملفات الاجتماعية والثقافية، من خلال طرح قضايا تمس المجتمع وتؤثر في سلوك أفراده.
وأشار هلال إلى أن اهتمام القيادة السياسية بموضوعات مثل المحتوى الفني أو تأثير الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية على الأطفال يأتي في إطار متابعة قضايا المجتمع استنادًا إلى دراسات ومؤشرات واقعية، بهدف فتح باب النقاش وتعزيز الوعي.
الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمعوشدد أستاذ العلوم السياسية على أن قوة الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمع، محذرًا من أن التوسع المبالغ فيه في تدخل الدولة قد يحد من دور المجتمع، وهو ما يتطلب الحفاظ على توازن يضمن تكامل الأدوار بين الطرفين.