فانس:الهدف الأمريكي هو الانتقال الى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2025 - 11:46 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس،من إسرائيل،اليوم، إن الهدنة «تسير أفضل مما توقعت»، لكنه حذر من أن تنفيذ خطة السلام لن يتم في أسبوع، وأنها تستغرق وقتاً.وأوضح أن الهدف الأمريكي هو الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، التي تتضمن قضايا أكثر حساسية، من بينها نزع سلاح حركة حماس، وترتيب إدارة مؤقتة في غزة تحت إشراف دولي.
وأعرب فانس عن تفاؤله بصمود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، الذي رعته الولايات المتحدة، مؤكداً أن تنفيذه سيتطلب متابعة ورقابة مستمرة.وقال: «نحن نسير على الطريق الصحيح. وضعنا جيد جداً، لكن علينا الاستمرار في العمل على ذلك».وتأتي الزيارة في أعقاب المحادثات، التي جرت، الاثنين، بين نتانياهو والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وصهر ترامب غاريد كوشنر، كما تأتي في وقت تلتقي «حماس» مع وسطاء في القاهرة.وقال ويتكوف: «إننا نتجاوز ما كنا نعتقد أننا سنصل إليه في هذا الوقت» فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.