بهدلوني وضربوني.. كواليس سحل صحفية بسبب إطعام الكلاب في أكتوبر| شاهد
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تفحص الأجهزة الأمنية بالجيزة، مقطع فيديو نشرته صحفية مدير تحرير بموقع إخباري ، بتعرضها للضرب والسحل في الحي الخامس بمدينة 6 أكتوبر بسبب إطعامها الكلاب.
وحررت مي محمود الصحفية المعتدى عليها ، محضرا بقسم شرطة ثان أكتوبر بالواقعة تتهم المعتدون بضربها ثم قتل كلب بضربة فأس نفق على إثرها في الحال.
ونشرت الصحفية مي محمود، مقطع فيديو سردت فيه تفاصيل تعرضها للضرب والسحل ونزع حجابها من سيدات أثناء إنقاذ كلب بشارع الخزان الرئيسي بالمجاورة الخامسة بالحي الخامس بمدينة 6 أكتوبر.
وقالت “مي محمود”، في مقطع الفيديو الذي تم تداوله عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "طلعوا عليا، ضربوني وبهدلوني وسحلوني، أثناء تقديمي طعام للكلاب وكما كنت بحاول أنقذ كلب لكنهم موتوها بالفأس".
وأوضحت أن هؤلاء الاشخاص اعتدوا عليها بالضرب المبرح وسحلها في الشارع أمام المارة والسطو على هاتفها لحذف ڤيديوهات عن الواقعة، مشيرة إلى أنهم هددوا بضربها حال مشاهدتها تقديم الطعام للكلاب في الشارع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: 6 أكتوبر إطعام الكلاب
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.