روسيا تنسحب من اتفاقية التخلص من البلوتونيوم الموقعة مع واشنطن
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلن مجلس الاتحاد الروسي في جلسة عامة، موافقته على الانسحاب من اتفاقية التخلص من البلوتونيوم وجميع البروتوكولات الملحقة بها الموقعة مع الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى الاتفاقية، صادق المجلس على الانسحاب من جميع البروتوكولات الملحقة بها. وهي وثائق تنظم التمويل والمسؤولية المدنية عن الأضرار، وتحدد أيضا طريقة التخلص من البلوتونيوم المشمول بالاتفاقية في المفاعلات النووية.
وأشارت المواد المرفقة إلى أن الاتفاقية والبروتوكولات قد تم تعليقها بموجب مرسوم صادر عن الرئيس الروسي وقانون اتحادي منفصل بسبب العقوبات الأمريكية واعتماد القانون الأمريكي بشأن دعم أوكرانيا وتوسع حلف "الناتو" شرقا، وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في دول أوروبا الشرقية.
وكان تعليق العمل بالاتفاقية أيضا بسبب نية الولايات المتحدة تغيير إجراءات التخلص من البلوتونيوم دون موافقة روسيا.
ونص القانون الروسي على أن يبقى البلوتونيوم الروسي المشمول بالاتفاقية خارج نطاق البرامج النووية، وأن يعاد العمل بالاتفاقية نفسها بمجرد امتثال الولايات المتحدة لشروط روسيا، بما في ذلك رفع العقوبات وقانون دعم أوكرانيا، وتعويض روسيا عن الأضرار، وتقليص البنية التحتية العسكرية في دول "الناتو" التي انضمت إليه بعد 1 سبتمبر 2000.
كما تؤكد المواد المرفقة أن الجانب الأمريكي لم يلتزم بأي شرط. بل اتخذت الولايات المتحدة خطوات جديدة معادية لروسيا "تغير جذريا من التوازن الاستراتيجي الذي كان قائما وقت إبرام الاتفاقية، وتشكل تهديدات إضافية للاستقرار الاستراتيجي". ولذلك يقترح إلغاء الاتفاقية والبروتوكولات الملحقة بها نهائيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا البلوتونيوم الولايات المتحدة المفاعلات النووية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.