السفير الأمريكي في تركيا: “قسد” حلفاؤنا وتحت حمايتنا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أدلى السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، توم باراك، بتصريحات كشفت عن رؤية واشنطن لتعزيز التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أن قمة السلام في غزة لم تكن مجرد حدث رمزي، بل كانت “بداية سيمفونية جديدة من التعاون” ترتكز على التكامل في مجالات الطاقة والاقتصاد والتطلعات الإنسانية المشتركة.
وأكد أن سوريا ولبنان يمثلان المرحلة التالية في تحقيق السلام بمنطقة الشام.
وأوضح باراك أن العقبة الرئيسية أمام خطط الولايات المتحدة في سوريا وغزة ولبنان تتمثل في “السلوك العدائي والخائن” لقيادة الحرس الثوري الإيراني ووكلائها، مشدداً على أن إيران هي الهدف الرئيسي.
وفي رسالة واضحة إلى لبنان، حذر من أن استمرار تردد بيروت في نزع سلاح حزب الله قد يدفع إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات أحادية، محذراً من أن “العواقب ستكون وخيمة”.
في مقابلة مع قناة “إن تي في” التركية بتاريخ 19 أكتوبر، تحدث باراك عن موقف الولايات المتحدة تجاه وحدات حماية الشعب (YPG) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني.
وقال: “لا يمكن لأحد إجبارهم على فعل أي شيء، فهم حلفاؤنا وتحت حماية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)”. جاء هذا التصريح رداً على اقتراح رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، الذي دعا خلال اجتماع كتلته البرلمانية إلى إرسال وفد إلى جزيرة إمرالي لدفع عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، إلى مطالبة قوات سوريا الديمقراطية بنزع سلاحها.
Tags: أمريكاتركياسورياقسد
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أمريكا تركيا سوريا قسد
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.