ألانا حديد تختار تصميما لبنانيًّا لفستان زفافها وهذه تفاصيله
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- احتفلت ألانا حديد، الأخت غير الشقيقة لعارضتي الأزياء الأمريكيّتين من أصل فلسطيني جيجي وبيلا حديد، بزفافها من المنتج روس ويليامز بحفل أقيم في منزل والدها، محمد حديد، بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
نشرت ألانا صورا للحفل برفقة عائلتها على صفحتها الرسمية على "إنستغرام"، حيث تألقت بيلا وجيجي بفستانين باللون الأخضر الزيتي الفاتح.
اختارت ألانا فستاني زفاف؛ الأول بتصميم "فينتيج" للمصممة البريطانية فيفيان وستوود، والثاني للمصممة اللبنانية ساندرا منصور.
كشفت منصور في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، عن تفاصيل الفستان، قائلة إنّ ألانا وجدت الفستان من خلال بوتيك LOHO Bride في لوس أنجلوس، وشعرت فورًا بالارتباط به.
وأضافت: "هذه هي المرة الأولى التي نصمّم فيها فستانًا لألانا، لكنها ليست المرة الأولى التي تتقاطع فيها طرقنا مع عائلة حديد."
View this post on InstagramA post shared by Sandra Mansour (@sandramansour)
أما فيما يخص عملية التصميم، فقد أوضحت منصور أنه "تم تفصيل الفستان في أتيلييه بيروت باستخدام تقنية الطي اليدوي مع طبقات دقيقة من التول اللامع، حيث صُمم ليحرك وينبض بالضوء بشكل ناعم"، لافتة إلى أنه "يمثل حوار بين البنية والدقة، مثل شيء يبدو خالدًا وفي الوقت ذاته حيًا."
View this post on InstagramA post shared by Alana Hadid (@lanzybear)
وفيما يتعلق بالإطلالة النهائية، قالت منصور: "يجسّد الفستان كل ما أؤمن به: الضوء، الأنوثة، والصدق. رؤية ألانا ترتديه في يوم شخصي كهذا كان حقًا مميزًا. بدا الفستان صادقًا مع شخصيتها، مع الحفاظ على اللمسة الشعرية التي تميز عملنا."
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء ستايل فساتين فلسطين مشاهير نجوم هوليوود
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.