الأقصر.. احتفالية كيان سند شباب الصعيد تكرم أبطال حرب أكتوبر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهد الدكتور هشام أبوزيد نائب محافظ الأقصر، الاحتفالية التي نظمها كيان سند شباب الصعيد بمحافظة الأقصر التابع لاتحاد الكيانات الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، بالمسرح الروماني بمكتبة مصر العامة بمدينة الأقصر، لتكريم شهداء ومصابي العمليات الحربية والأبطال الذين شاركوا في حرب السادس من أكتوبر، وذلك بمناسبة إحياء ذكرى احتفالات انتصارات أكتوبر المجيدة.
وتضمنت الاحتفالية تكريم ٣٠ أسرة من الشهداء ومصابي العمليات الحربية ومن الأبطال الذين شاركوا في حرب السادس من أكتوبر من أبناء محافظة الأقصر، وذلك بحضور محمد عبد الوهاب وكيل وزارة الشباب والرياضة، والدكتور محمد مفتاح المنسق العام لكيان سند شباب الصعيد بالأقصر، وشيماء سالمان نائب المنسق العام لكيان سند شباب الصعيد، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة.
من جانبه توجه نائب محافظ الأقصر، بالتحية والتقدير لأبطال حرب السادس من أكتوبر ولأسرهم، ناقلا لهم تحيات المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، مؤكدا أن حرب السادس من أكتوبر تمثل مبعث افتخار واعتزاز للشعب المصري وتجسيدا لصموده وعزيمته ورفضه للاستسلام وإصراراه على تحقيق النصر، حيث اتفق جميع المصريون على مبدأ تحرير كامل الأرض رغم كافة التحديات التي أعقبت النكسة فكان انتصار السادس من أكتوبر يمثل ملحمة كبرى حققها الجيش والشعب المصري، مؤكدا أنه يجب أن يستلهم الجيل الحالي من روح أكتوبر عدم الاستسلام واليأس والإصرار على تحقيق الهدف والتطور للأفضل رغم أي تحديات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر محافظ الاقصر اخبار الاقصر حرب السادس من أکتوبر سند شباب الصعید
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.