الكاتب الصحفي ضياء الدين بلال يهاجم الكاتبة الصحفية رشا عوض بسيل من الاتهامات
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
متابعات – تاق برس- كتب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوداني ضياء الدين بلال مقالا في صفحته على فيسبوك ، كال فيه سيلا من الاتهامات والهجوم للكاتبة الصحفية – رئيس تحرير موقع صحيفة التغيير الإلكترونية رشا عوض..
يا رشا عوض: كفى تشويشاً وتضليلاً!
ضياء الدين بلال
نحن ذهبنا إلى لندن بدعوةٍ للنقاش، ونقلاً لمواقف غالب السودانيين وكسراً لاحتكار أُذنٍ عالمية مهمة، ظلت تسيطر عليها رواياتكم الكاذبة والمحرفة لحقيقة الأوضاع في بلادنا، وذلك لخدمة المليشيا وكفيلكم بالرضاعة.
ذهبنا إلى لندن لنقول الحقائق ومفادها: إن الحرب تستهدف الشعب السوداني ومؤسسات دولته، وأنها عدوان خارجي.. إنكم قلة منعزلة منبوذة بلا وزن تحاولون التحكم في وطنٍ كبير عبر رافعة الكفيل والمجتمع الدولي وتحت حماية بندقية المليشيا المتوحشة.
لم ننشئ مراكز وهمية ولا صحفاً إلكترونية بائسة تمتهن الارتزاق بقضايا وطننا شعبنا.. أما أنتِ، فمنذ أن تبنّيتِ درب العمالة والارتزاق وأصبحتِ تتسكعين بين السفارات، صار رزقك وملبسك ومأكلك وحتى مكياجك من أموالٍ أجنبية ملوثة بأجندات مشبوهة.
توزعين الدولارات على محررين في موقعك الإلكتروني الوهمي —خمسمائة دولار لكل محرر— وتنشرين خبراً “خاصاً” كل شهرين.
اتركي النباح ودافعي عن ذمتك الواسعة والمحشوّة بأموال السحت والمنظمات المشبوهة التي دعت البعض إلى تحريف الاسم من رشا.. إلى (رشوة)!
أظهري للناس مصادر أموالك، ومن أين تأتيك الدولارات الخضراء؟ ولماذا اعتذرتِ لبعض الصحافيين عن عدم قدرتك على دفع الرواتب عندما أغلق الرئيس الأمريكي ترمب مواسير التمويل؟.
أما نحن فسنذهب لنواجه أي جهة تدعونا لسماع آرائنا وفضح أكاذيبكم.. سنذهب إليها برؤوسٍ مرفوعةٍ وجباهٍ عالية وأقدام ثابتة، ونقول للناس حقيقة ما حدث وما هي الجهات المسؤولة عن المحرقة التي تعرض لها وطننا وأهلنا.
الزيارة كانت علنية بأجندة وطنية كل تفاصيلها في الهواء الطلق.
ليست كالمؤتمر الذي نظمتموه في أديس أبابا بفندق سكاي الفاخر تحت رعايةٍ إماراتية سرية وبدعم غربي فضحته حينها تغريدة السفير البريطاني السابق في السودان جايلز ليفر، فتم استبداله بعدها بشهورٍ قليلة.
سنذهب لنقفل كل مواسير الدعم المشبوه ويوقن الخواجات بأنكم قلة انتهازية يطاردها السودانيون بالهتافات الغاضبة ويشيعونها باللعنات حيثما وجدها.. سنطاردكم حتى نغلق مواسير دعمكم.. وتصبح عمالتكم بالتيمم.
رشا عوضضياء الدين بلال
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: رشا عوض ضياء الدين بلال الدین بلال
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.