السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تهنئ الصحافة في يومها الوطني
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
هنأ رئيس السلطة الوطنية الصحافة بمناسبة يومها الوطني، وأكد على دورها المحوري. في ترسيخ ثقافة حماية المعطيات الشخصية.
وجاء في بيان السلطة، “بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف لـ 22 أكتوبر من كل سنة، يتقدم رئيس السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سمير بورحيل باسمه الخاص وباسم كافة أعضاء وإطارات السلطة الوطنية ومستخدميها.
واكد البيان، “إن الاحتفال بهذا اليوم، هو وقفة عرفان لما تقدمه الأسرة الإعلامية من جهود نبيلة في نقل المعلومة، وترسيخ ثقافة الحوار وتنوير الرأي العام.في إطار الالتزام بأخلاقيات المهنة واحترام الحق في الوصول إلى المعلومة وحرية التعبير. مع مراعاة متطلبات حماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي.”كما ثمن رئيس السلطة من خلال ذات البيان دور الإعلام في التوعية بمسائل حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. في ظل ما يشهده العالم من تحديات رقمية متسارعة. تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة احترام خصوصية الأفراد وحقوقهم الرقمية.
كما عبر عن استعداد السلطة الوطنية لمواصلة العمل مع مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي من أجل ترسيخ ثقافة حماية المعطيات الشخصية باعتبارها مسؤولية جماعية، ومكونا أساسيا في بناء مجتمع معلوماتي آمن ومتوازن.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: المعطیات ذات الطابع الشخصی حمایة المعطیات السلطة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.