السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تهنئ الصحافة في يومها الوطني
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
هنأ رئيس السلطة الوطنية الصحافة بمناسبة يومها الوطني، وأكد على دورها المحوري. في ترسيخ ثقافة حماية المعطيات الشخصية.
وجاء في بيان السلطة، “بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف لـ 22 أكتوبر من كل سنة، يتقدم رئيس السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سمير بورحيل باسمه الخاص وباسم كافة أعضاء وإطارات السلطة الوطنية ومستخدميها.
واكد البيان، “إن الاحتفال بهذا اليوم، هو وقفة عرفان لما تقدمه الأسرة الإعلامية من جهود نبيلة في نقل المعلومة، وترسيخ ثقافة الحوار وتنوير الرأي العام.في إطار الالتزام بأخلاقيات المهنة واحترام الحق في الوصول إلى المعلومة وحرية التعبير. مع مراعاة متطلبات حماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي.”كما ثمن رئيس السلطة من خلال ذات البيان دور الإعلام في التوعية بمسائل حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. في ظل ما يشهده العالم من تحديات رقمية متسارعة. تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة احترام خصوصية الأفراد وحقوقهم الرقمية.
كما عبر عن استعداد السلطة الوطنية لمواصلة العمل مع مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي من أجل ترسيخ ثقافة حماية المعطيات الشخصية باعتبارها مسؤولية جماعية، ومكونا أساسيا في بناء مجتمع معلوماتي آمن ومتوازن.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: المعطیات ذات الطابع الشخصی حمایة المعطیات السلطة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024