قنا| إنشاء قاعدة بيانات لمغروسات مبادرة «100 مليون شجرة»
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
عُقد صباح اليوم بديوان عام محافظة قنا اجتماعًا برئاسة اللواء سامي علام السكرتير العام للمحافظة، لمتابعة تنفيذ المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» على مستوى مراكز ومدن المحافظة، بحضور المهندسة أماني صلاح مدير عام شؤون البيئة، ورؤساء الوحدات المحلية، وعدد من ممثلي الجهات التنفيذية المعنية، في إطار التكليفات الرئاسية، وتنفيذا لتوجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية.
وشملت المناقشات التأكيد على أهمية المشاركة المجتمعية في أعمال الزراعة والرعاية، من خلال مساهمة المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ المبادرة.
إلى جانب تكويد جميع الأشجار المزروعة عبر مديرية الزراعة بتركيب لوحات معدنية تعريفية تتضمن بياناتها العلمية ورقمها التسلسلي، تمهيدًا لإنشاء قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة أعمال الزراعة والصيانة داخل المحافظة.
واستعرض الاجتماع موقف التنفيذ الحالي للمبادرة وجهود الوحدات المحلية في التوسع بزراعة الأشجار ضمن المناطق المستهدفة، بما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الهواء والحد من آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الارتقاء بالمظهر الجمالي والحضاري للمدن والقرى.
تم خلال اللقاء بحث آليات التنسيق بين الوحدات المحلية ومديريات الزراعة لتحديد المواقع المناسبة للتشجير وفق الخطة التنفيذية الجارية، مع الالتزام بالدليل الإرشادي الصادر عن وزارة البيئة بشأن اختيار أنواع الأشجار الملائمة لطبيعة كل منطقة، بما يحقق أقصى استفادة بيئية وجمالية من المبادرة.
وتواصل محافظة قنا جهودها في تنفيذ المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» التي تستهدف تعزيز الغطاء النباتي، وتحسين جودة الهواء، ومواجهة آثار التغيرات المناخية، وتحقيق التنمية البيئية المستدامة في مختلف ربوع الجمهورية.
دفعة العام الماضي:وفي العام الماضي،2024، تسلمت محافظة قنا 21 ألف و600 شجرة متنوعة ضمن أعمال المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة”، تنفيذا للبروتوكول المبرم بين وزارتى التنمية المحلية والإنتاج الحربى لتوريد الأشجار لعدد من محافظات الجمهورية.
بواقع 7 أصناف غير مثمرة وخشبية وهى( كازوينا، كونو كاربس، اكاسيا جلوكا، كافور، فرشة الزجاج، تيكوما، ماهوجنى )، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية ووزارة الإنتاج الحربى ، وسوف يتم زراعتها بأماكن محددة بالقرى والمدن من خلال لجان مشتركة من الجهات المختلفة ووفقًا لخطة محددة، وطبقًا للظروف المناخية الملائمة لكل موقع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة غرس الأشجار المرحلة الرابعة ديوان عام قنا
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.