إنفوغراف.. ذهب فلسطين الأخضر في خطر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
رام الله- يحظى الزيتون باهتمام خاص لدى الشعب الفلسطيني حتى أطلقوا عليه "الذهب الأخضر" لما له من قيمة مادية ومعنوية لديهم، لكن الشجر، وأسوة بالبشر، كان هدفا لآلة البطش الإسرائيلية، إضافة إلى عوامل الطبيعة التي أدت إلى تراجع الإنتاج هذا الموسم بنحو 75% عن الموسم الماضي.
ويبدأ موسم قطف الزيتون في الضفة بعد الثلث الأول من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، ومع انطلاقه توسعت اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون.
وفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في آخر تعداد زراعي أجراه عام 2021، فإن مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون تقدر بنحو 575 ألفا و167 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، منها 552 ألفا و534 دونما في الضفة الغربية و22 ألفا و633 دونما في قطاع غزة.
ووفق مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض، فإن عدد أشجار الزيتون المثمرة في الضفة قبيل حرب الإبادة كان يقدر بنحو 10 ملايين شجرة، في حين قدر في غزة بنحو مليون و100 ألف.
وقال في حديث للجزيرة نت إن سلطات الاحتلال دمرت نحو مليون شجرة منذ احتلالها الضفة عام 1967، منها 250 ألفا و470 شجرة منذ 2010، و57 ألفا و770 منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وخلال عامي الإبادة في غزة، يقول فياض إن التدمير طال نحو مليون شجرة في القطاع كانت موزعة قبيل الحرب على نحو 40 ألف دونم، ولم يتبقَّ سوى نحو 100 ألف موزعة على نحو 2500 دونم.
وذكر أن عدد الأسر العاملة في قطاع الزيتون بشكل مباشر وغير مباشر في الضفة يقدر بنحو 100 ألف، في حين يقدر في غزة بنحو 600 من بين قرابة 7 آلاف عامل قبل الحرب، موضحا أن قطاع الزيتون يساهم بنحو 140 مليون دولار في الاقتصاد الفلسطيني بالمواسم العادية.
وعن نسبة إنتاج الزيت، قال إن المتوقع في الضفة الغربية إنتاج قرابة 7 آلاف طن، ويشكل نحو 25% من إنتاج موسم العام الماضي الذي بلغ 27 ألفا و400 طن.
إعلانوذكر أن سبب التراجع الرئيسي هو تراجع كمية الأمطار إلى نصف المعدل السنوي في أغلب المناطق، والتغيرات في الطقس.
في حين تشير وزارة الزراعة في غزة إلى إنتاج نحو 40 ألف طن من ثمار الزيتون في غزة قبل الحرب، كانت تشكل 100% من الاكتفاء الذاتي، وقد أصبح الإنتاج بعد عامين من الحرب نحو 3 آلاف طن، لا تكفي احتياجات القطاع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات فی الضفة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الحكومة تكشف حصيلة المباني الآيلة للسقوط: 50 ألف بناية و28 ألفاً خضعت للخبرة التقنية
أكد كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء خلال جلسة بمجلس المستشارين، أن السلطات قامت بجرد ما مجموعه 50 ألفا و728 بناية آيلة للسقوط على الصعيد الوطني، مشيراً إلى أن نحو 28 ألف بناية خضعت لخبرات تقنية لتحديد مستوى الخطورة والحاجيات الاستعجالية للتدخل.
وأوضح المسؤول الحكومي أن التقارير المتعلقة بالمباني التي تستوجب تدخلاً عاجلاً جرى توجيهها إلى المصالح واللجان المحلية المختصة، مضيفاً أن معالجة هذا الملف تتم عبر منظومة محلية تقودها لجان إقليمية تحت إشراف الولاة والعمال، بهدف تنسيق تدخل مختلف المتدخلين المعنيين.
وأشار بن إبراهيم إلى أن وزارة الداخلية أصدرت دورية خاصة تدعو إلى القيام بإحصاء موسع للمباني المهددة بالانهيار، من أجل توحيد المنهجية المعتمدة على مستوى الجهات، مبرزاً أن جولات ميدانية نُظمت خلال شهري فبراير ومارس بعدد من المدن والجهات، من بينها طنجة ومكناس ومراكش وآسفي والدار البيضاء، للوقوف على وضعية هذه البنايات وتتبع آليات التدخل.
وفي ما يتعلق ببرامج التجديد الحضري، شدد كاتب الدولة على أهمية هذه المشاريع في الحد من تدهور الأحياء الهامشية وتحسين الولوج إلى السكن اللائق، فضلاً عن إدماج الأحياء الهشة ضمن النسيج العمراني عبر مشاريع ذات أبعاد اجتماعية وتجارية وحضرية.
وسجل المسؤول الحكومي أن عدداً من مشاريع التجديد الحضري جرى إطلاقها بعدة مدن، من بينها حي العكاري بالرباط، وعزيب القندافي بمراكش، ووسط مدينة بنكرير، إضافة إلى مشاريع أخرى بخنيفرة، مؤكداً أن برمجة هذه المشاريع تتم بناءً على طلبات ترفعها اللجان الإقليمية والسلطات المحلية.