ضابط استخبارات روسي يحذّر بوتين من السفر إلى بودابست ويطرح دولة عربية خليجية كبديل
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
روسيا – أعرب العقيد المتقاعد في الاستخبارات الخارجية الروسية أندريه بيزروكوف عن قلقه بخصوص الأمن الشخصي المتعلق بالرئيس فلاديمير بوتين خلال القمة المحتملة مع نظيره دونالد ترامب في بودابست.
نوفوستيوقال العقيد المتقاعد بيزروكوف على قناة “روسيا 1” التلفزيونية إن أجهزة الاستخبارات البريطانية قد تعد لمحاولة اغتيال هناك.
وأضاف بيزروكوف في تصريحات ضمن برنامج على القناة الروسية الأولى مع الإعلامي الشهير فلاديمير سولوفيوف: “لا تسافر إلى بودابست!… لديّ مخاوف جدّية للغاية بشأن بودابست. فعقليّة البريطانيين بأكملها مبنية على أن غياب بوتين يعني غياب المشكلة، وأن روسيا ستنهار”. واقترح نقل اللقاء مع ترامب إلى مكان أكثر حيادا وأمانا، مثل دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما حذّر بيزروكوف، الذي عمل سرا في دول الغرب لأكثر من ربع قرن من أن “النخبة البريطانية، التي تجد نفسها في وضع يائس بسبب تراجع قوة المملكة المتحدة، مستعدة الآن لـ”المخاطرة بكل شيء”، مضيفا: “بالنسبة لهم، فإن أي ضربة موجّهة إلينا — حتى لو كانت عملية غادرة تماما قد تُنفذ خلال هذا اللقاء في بودابست — تُعدّ أحد الخيارات الممكنة”.
ورداً على ملاحظة مقدّم البرنامج فلاديمير سولوفيوف بأن الرئيس الروسي “شخص شجاع جدا” وربما يخاطر رغم التحذيرات، أجاب بيزروكوف أن “مصلحة الدولة في هذه الحالة يجب أن تكون أولى من الشجاعة الشخصية”.
وعلى الصعيد نفسه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تهديدات وزير خارجية بولندا رادوسلاف سيكورسكي المتعلقة بأمن طائرة الرئيس فلاديمير بوتين تبين أن البولنديين مستعدون لتنفيذ أعمال إرهابية.
وأضاف لافروف: “سمعت هنا أن السيد (وزير الخارجية البولندي رادوسلاف) سيكورسكي هدّد بعدم ضمان أمن طائرة الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين في المجال الجوي البولندي، في حال توجهها إلى بودابست لحضور القمة المحتملة المقترحة مع (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب”.
وقد أعلن وزير خارجية بولندا، في وقت سابق، أن سلطات بلاده “لا تستطيع ضمان سلامة تحليق الطائرة التي سيكون على متنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متوجهة إلى قمة بودابست للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
ونقل موقع ” Onet” البولندي تصريحات سيكورسكي وقال: “لا يمكننا ضمان أن محكمة مستقلة لن تأمر الحكومة البولندية بإيقاف طائرة بوتين أثناء وجودها في المجال الجوي البولندي، لتسليم (المشتبه فيه) إلى المحكمة الجنائية الدولية.”
المصدر: RT + وسائل إعلام روسية
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".