مناورة إسرائيلية قرب حدود سوريا ولبنان
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن تنفيذه مناورة على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان تحاكي سيناريوهات دفاعية وهجومية.
وقال: "تم هذا الأسبوع تنفيذ مناورة للفرقة 91، لغرض التدرب على الجاهزية والكفاءة، وتدريب قوات على سيناريوهات مختلفة"، و ذلك خلال بيان له.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنها "أول مناورة كاملة على مستوى الفرقة بعد عامين من القتال".
وأضاف الجيش أن رئيس أركانه إيال زامير أجرى، الثلاثاء، زيارة تفقدية للمناورة.
وتابع: "يتم تنفيذ المناورة التي بدأت (الاثنين وتختتم غداً الخميس) هذا الأسبوع لمواصلة تحسين جاهزية الجيش للحرب في الجبهات كافة".
وأضاف: "تم التدريب في المناورة على سيناريوهات مختلفة منها دفاعية ومنها هجومية، كما اختُبرت جاهزية الفرقة وكفاءتها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي الحدود الشمالية مناورة الجيش الإسرائيلي إيال زامير
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران