سقوط أسانسير بطنطا يودي بحياة شاب وإصابة آخر خطيرة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهدت قرية شبر النملة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية اليوم حادث مأساوي داخل إحدى الشركات الواقعة على طريق مصر الإسكندرية الزراعي عندما تعرض شاب يبلغ من العمر ستة وثلاثين عاما مقيم بقرية كفر خضر لسقوط أسانسير أثناء أداء عمله مما أدى لوفاته في الحال بينما أصيب زميله بإصابات بالغة جراء الحادث
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد وقوع الحادث وانتقلت على الفور قوة من الشرطة والإسعاف والإنقاذ إلى مكان الواقعة حيث تبين من المعاينة الأولية أن الأسانسير سقط من الطابق العلوي أثناء تواجد الشابين بداخله مما أدى لوفاة أحدهم فور وقوع الحادث ونقل الآخر للمستشفى لتلقي العلاج من إصاباته البالغة
التحقيقات تكشف عن سقوط الأسانسير بسبب خلل فني محتملتم نقل جثمان المتوفى إلى مشرحة مستشفى طنطا العام تحت تصرف النيابة العامة فيما قامت الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لبيان أسباب الحادث والتأكد من سلامة الأسانسير وفحص كافة جوانب الصيانة والتشغيل داخل الشركة
انتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث لمعاينة مكان الواقعة وجمع الأدلة والاستماع لأقوال المسؤولين داخل الشركة وذلك لتحديد ما إذا كان هناك إهمال أو تقصير في أعمال الصيانة أدى لسقوط الأسانسير كما تقوم الجهات الفنية المختصة بإعداد تقرير شامل حول الحادث يوضح العوامل التي ساهمت في وقوعه ومدى التزام الشركة بالإجراءات الوقائية
الحادث أثار حالة من الحزن داخل المحافظة خاصة وأن الضحايا من الشباب الذين كانوا يؤدون عملهم داخل الشركة في ظروف طبيعية قبل وقوع الواقعة المأساوية التي أسفرت عن وفاة شاب وإصابة آخر بإصابات بالغة تم نقل المصاب على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وتم تقديم كافة الرعاية الطبية المطلوبة له
تعمل فرق التحقيق والجهات الأمنية حاليا على جمع كافة البيانات المتعلقة بالأسانسير والتأكد من صلاحيته الفنية وإجراءات الصيانة التي تمت خلال الفترة الأخيرة لتحديد المسؤولية القانونية بدقة وضمان اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا داخل الشركات والمصانع في المحافظة
وتؤكد الجهات المعنية على متابعة حالة المصاب وتأمين مكان الحادث لضمان سلامة العاملين داخل الشركة وتجهيز تقرير مفصل يوضح جميع تفاصيل الحادث بما في ذلك حالة الأسانسير والفحوصات الفنية اللازمة لمعرفة السبب الدقيق لسقوطه
.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طنطا حادث سقوط أسانسير وفاة إصابة داخل الشرکة
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.