فيلم Regretting You بجميع دور العرض المصرية من 22 أكتوبر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
جوش بون أحد مخرجي الأفلام "الروم-كوم" الأشهر مثل The Fault in Our Stars وStuck in Love، يُطلق أحدث أفلامه الدرامية Regretting You الذي يبدأ عرضه في جميع دور العرض المصرية في 22 أكتوبر، وتتولى شركة Four Star Films مهام أو توزيع الفيلم.
فيلم Regretting You المُقتبس من رواية كولين هوفر الأكثر مبيعًا، يتعرف فيه الجمهور على مورجان جرانت وابنتها كلارا، وهما تستكشفان ما تبقى بعد حادث مدمر يفقدان فيه الزوج والأب، كاشفين عن خيانة صادمة تُجبرهما على مواجهة أسرارهما، وإعادة تعريف حبهما، وإعادة اكتشاف بعضهما البعض في رحلة للمضي قدمًا.
كما نشهد في الفيلم أيضًا قصة الحب الرقيقة والمتحولة التي تعيشها كلارا مع زميلها في الدراسة ميلر آدامز - وهو الارتباط الذي يساعدها في العثور على النور والأمل وسط الخسارة، ويعكس رحلة والدتها نحو الشفاء.
الفيلم من بطولة أليسون ويليامز، ماكينا جريس، ديف فرانكو، ويلا فيتزجيرالد، كلانسي براون، ماسون ثامز، سام موريلوس، وسكوت إيستوود. ومن إنتاج برونسون جرين (The Help)، وكتابة سوزان ماكمارتن (Two and a Half Men).
لا تفوتوا مشاهدة فيلم Regretting You في دور العرض المصرية في 22 أكتوبر، من إنتاج Four Star Films.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفن بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.