تفاصيل مران الزمالك قبل مواجهة ديكيداها الصومالي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أدى لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فقرة تدريبات بدنية خلال مران اليوم الأربعاء، الذي أقيم على ستاد الكلية الحربية، في إطار الاستعداد لمباراة ديكيداها الصومالي المقبلة في إياب دور الـ32 لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وخاض اللاعبون الفقرة البدنية تحت قيادة الإسباني راؤول لوبيز مدرب الأحمال بالفريق، تضمنت تدريبات متنوعة بجانب فقرة خاصة بالكرة.
وكان فريق الزمالك فاز على ديكيداها بسداسية دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد القاهرة الدولي، في ذهاب دور الـ32 لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ومن المقرر أن تقام مباراة العودة في السادسة مساء يوم الجمعة المقبل على ستاد السلام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك تدريبات الزمالك الكونفدرالية الأفريقية راؤول لوبيز ديكيداها
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.