الأوقاف تحذر من العنف ضد المرأة: القوة مش إنك ترفع إيدك عليها
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكدت وزارة الأوقاف أهمية الرحمة والمودة والرفق في التعامل مع الزوجة، محذرة من بعض الممارسات السلبية قائلة "القوة مش إنك ترفع إيدك عليها القوة إنك ترفع مقامها، وتحسن إليها".
وأضافت وزارة الأوقاف، في بيان لها اليوم الأربعاء، "فيه ناس فاكرة إن القسوة رجولة، وإن الصوت العالي هيبة، وإن السيطرة قوة.. لكن الحقيقة إن اللي يمد إيده على امرأة، بيكسر فيها روح، وبيكسر في نفسه إنسانيته".
وحذرت الأوقاف من استخدام العنف في التعامل ضد المرأة، مؤكدة "مش غلطة بسيطة ولا خلاف عادي، ده وجع نفسي ممكن يعيش جواها سنين، وضياع بيت كان ممكن يعيش في سكينة ورحمة".
وزير الأوقاف يهنئ القيادة السياسية بفوز مصر بجائزة أفضل وجهة تراثية عالميا
الأوقاف تفتتح 17 مسجدًا الجمعة المقبل ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
وزير الأوقاف يهنئ القارئ الشيخ الطاروطي لاختياره أفضل شخصية قرآنية بموسكو
وزارة الأوقاف تعقد 676 ندوة علمية ضمن مبادرة صحح مفاهيمك
واستشهدت وزارة الأوقاف بقول الله سبحانه وتعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ١٩]، وما أوصى به سيدنا النبي ﷺ قال: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» [سنن الترمذي]
وتابعت الأوقاف "الرجولة مش في الغِلظة.. الرجولة في حسن العشرة، وفي حفظ الكرامة، وفي صون الأمانة، والقوة الحقيقية هي اللي تحمي، مش اللي تؤذي".
وناشدت "خلينا نربّي ولادنا على الاحترام، ونعلم بناتنا إن ليهم كرامة ما تتكسرش، ونفهم كل بيت إن المودة والرحمة مش رفاهية... دي أمر ربنا".
واختتمت الأوقاف بيانها بالدعاء "اللهم أصلح بيوتنا، واهدِنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الأوقاف العنف ضد المرأة وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.