في اليوم الرابع من زيارته إلى كوريا .. الفريق أول شنقريحة يزور شركتين بمدينة دايجون
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قام الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي والوفد المرافق له، اليوم بزيارة إلى كل من شركتي Satrec Initiative و Hanwha aerospace ، بمدينة دايجون.
وهذا في اليوم الرابع من الزيارة الرسمية التي يقوم بها الفريق اول شنقريحة إلى كوريا بدعوة من نظيره الكوري.
والهدف من زيارة هاتين الشركتين الاطلاع على قدراتهما الصناعية والتكنولوجية ومجالات التعاون المحتملة في ميدان الفضاء والدفاع.
وفي البداية زار الفريق أول شنقريحة شركة Satrec Initiative المتخصصة في الصناعات الفضائية.
واطلع الفريق أول على المستوى العالي الذي بلغته الشركة لا سيما في مجال منظومات الأقمار الصناعية وتطوير الأقمار الملاحية وحلول الذكاء الصناعي لتحليل الصور الفضائية.
كما شكلت الزيارة فرصة لاستكشاف القدرات الصناعية الكبيرة للشركة وتناول سبل التعاون الثنائي في مجالات تبادل الخبرات التقنية و بحث مجالات التدريب الفني ونقل التكنولوجيا .
وبعدها قام الفريق أول والوفد المرافق له بزيارة مقر مجموعة Hanwha Aerospace حيث قدمت لهم في عين المكان شروحات وافية عنها وعن قدراتها الصناعية الواعدة.
وقدمت للفريق أول والوفد المرافق له لا سيما في مجالات الطيران والفضاء والدفاع والأنظمة الإلكترونية الدفاعية.
وتُعد من أكبر الشركات العالمية في تطوير مركبات الإطلاق الفضائية، وأنظمة المدفعية والمدرعات والصواريخ، كما توسعت إلى مجالات الأنظمة البحرية ومحركات السفن والغواصات .
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب. كما أكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.