علي ناصر محمد يجدد دعمه لجهود السلام في اليمن
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكد الرئيس اليمني الأسبق، علي ناصر محمد، دعمه لجهود عملية السلام في اليمن الغارق بالحرب منذ أكثر من 10 سنوات.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، بسفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية، غيورغي بوريسينكو، في مقر السفارة الروسية بالقاهرة.
وجرى خلال اللقاء مناقشة آخر المستجدات في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود تحقيق السلام، إضافة إلى تطورات الأوضاع في اليمن وسبل إنهاء الحرب وإحلال السلام العادل والشامل فيها.
وثمّن على ناصر، مواقف روسيا الاتحادية الداعية إلى وقف الحروب ودعم الاستقرار في اليمن والمنطقة، مؤكدًا أن استقرار اليمن يُعدّ ركيزة لاستقرار دول المنطقة والعالم، لما يتمتع به من موقعٍ استراتيجي في باب المندب والبحر الأحمر والمحيط الهندي.
وأشار الرئيس الأسبق، إلى زيارته الأخيرة إلى موسكو للمشاركة في مؤتمر جمعية شعوب العالم، والتي تكللت بالنجاح وشكّلت محطة مهمة لتعزيز التضامن الدولي من أجل السلام بين الشعوب، حد قوله.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: روسيا موسكو علي ناصر محمد اليمن الحرب في اليمن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.