شهدت مدينة سفاجا اليوم احتفالية توقيع عقد حق الانتفاع لمشروع المركز اللوجيستي المتكامل بين الهيئة الاقتصادية للمثلث الذهبي وشركة بيت اللوجيستيات – Beit Logistics، بحضور قيادات تنفيذية رفيعة المستوى من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
ويُعد هذا المشروع، الذي يُنفذ على مساحة 15 فدانًا (نحو 65 ألف متر مربع)، وباستثمارات تتجاوز 500 مليون جنيه مصري في مرحلته الأولى، باكورة المشروعات اللوجستية ضمن خطة تطوير منطقة المثلث الذهبي، ويهدف إلى تحويل مدينة سفاجا إلى مركز إقليمي لتجارة الصادرات والواردات وخدمة مناطق الإنتاج في صعيد مصر.


وأوضح المهندس مدحت القاضي نائب رئيس شركة بيت اللوجيستيات، في كلمته خلال الحفل، أن هذا المشروع يأتي ترجمةً عمليةً لرؤية القيادة السياسية في تحفيز الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص كشريك فاعل في التنمية المستدامة، وبما يتماشى مع توجه الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية. و توجه بالشكر الي الهيئة الاقتصادية للمثلث الذهبي برئاسة المهندس محمد العبادي و قيادات الهيئة و عمرو حنفي محافظ البحر الاحمر علي حسن تعاونهم لانهاء كافة التحديات الخاصة بالتعاقد.
وأضاف القاضي أن المركز الجديد يضم:
مخازن لوجستية متطورة بمساحة 16 ألف م² وارتفاع 18 مترًا، بطاقة تشغيلية تصل إلى مليون طن سنويًا من البضائع الصب، ساحة لتداول الحاويات والبضائع العامة على مساحة 50 ألف م²، بطاقة استيعابية تقدر بـ 100 ألف حاوية (TEU) سنويًا، مهيأة لخدمة مشروعات الطاقة والبنية التحتية، مبنى إداري ومركز تحكم مزود بأحدث أنظمة المراقبة بالكاميرات.
كما تضم محطة متكاملة لصيانة وإصلاح الحاويات وفقًا للمعايير الحديثة، ونظام إلكتروني متطور لمتابعة المخزون اللوجيستي وإدارة العمليات، وأسطول نقل بري حديث وصديق للبيئة يعمل بالطاقة النظيفة.
وأشار القاضي إلى أن المشروع صُمم ليكون نموذجًا للمراكز اللوجستية الخضراء في مصر، حيث يعتمد على الطاقة الشمسية ومعايير البناء المستدام (EDGE)، تنفيذًا لرؤية الدولة نحو التحول إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات.
كما أوضح أن المشروع سيوفر نحو 350 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء محافظة البحر الأحمر، مع إنشاء قاعة تدريب متخصصة لتأهيل الكوادر المحلية في مجالات النقل واللوجستيات والأمن والسلامة.
وأكد أن مشروع بيت اللوجيستيات في سفاجا يتكامل مع ميناء سفاجا ومنظومة وزارة النقل لتطوير سلاسل الإمداد والبنية التحتية اللوجستية، ليصبح نموذجًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص.

طباعة شارك سفاجا لمركز اللوجيستي الهيئة الاقتصادية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سفاجا الهيئة الاقتصادية

إقرأ أيضاً:

«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر

صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.

يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.


فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية


وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.

واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).


معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب


ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.

ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.


محاكمة الشاشة الفضية والسينما


لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.

وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.


البعد العربي والإقليمي


ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.

الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية». 
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.

مقالات مشابهة

  • 229 مليون جنيه أرباح الحديد والصلب للمناجم خلال 9 أشهر
  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • إيرادات فيلم الكلام على إيه تقترب من 2 مليون جنيه أمس
  • وكيل مشروعات النواب: زيادة مخصصات الصحة والتعليم بموازنة 2026/2027 تعزز الاستثمار في الإنسان
  • ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
  • محافظ كفرالشيخ يزرع أشجارًا بمدينة فوه ضمن مبادرة "جميلة يا بلدي" و"100 مليون شجرة"
  • "إيركايرو" تدشن أولى رحلات عودة الحجاج من جدة إلى ميلانو عبر القاهرة
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • محافظ المنيا: 25 مليار جنيه استثمارات فى مشروعات المياه والصرف الصحي بـ 5 مراكز