وباء الحصبة ينتشر في إسرائيل بوتيرة متسارعة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بتفشي وباء الحصبة بوتيرة متسارعة، حيث تم تشخيص حوالي 1880 حالة منذ بدء التفشي في الربيع، مع تقديرات تشير إلى أن العدد الفعلي للمصابين أعلى بكثير، بحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
وأسفر الوباء حتى الآن عن سبع وفيات، جميعها لأطفال دون سن الثانية والنصف.
وبدأ التفشي في أبريل الماضي، في مدن مثل القدس وبيت شيمش وبني برك، ثم انتشر إلى مدن أخرى. وتصنف تسع مدن حالياً كمراكز نشطة للتفشي.
وأكدت الوزارة أن معظم المرضى، بما في ذلك جميع الحالات الخطيرة والوفيات، لم يتلقوا التطعيم، وكان من الممكن الوقاية منها بلقاح بسيط وفعال.
وأطلقت الوزارة حملة واسعة لرفع معدلات التطعيم واستهداف تحقيق نسبة 95% للأطفال من عمر سنة إلى ست سنوات.
كما تم إعطاء 216 ألف لقاح على مستوى إسرائيل منذ بدء الحملة، وارتفع معدل التطعيم للجرعة الأولى من 83% إلى 89%. وسجلت مدن التفشي الرئيسية زيادات هائلة في أعداد المطعمين، حيث قفزت النسبة في بيت شيمش 630% وفي القدس 500%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحصبة وزارة الصحة الإسرائيلية التطعيم
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟