أمر ملكي بتعيين الدكتور صالح الفوزان مفتيًا عامًا ورئيسًا لهيئة كبار العلماء بالسعودية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
صدر أمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بناءً على ما عرضه ولي العهد، يقضي بتعيين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، بمرتبة وزير.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم، ونظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة، وبالأوامر الملكية ذات الصلة، وبناءً على ما عرضه علينا سمو ولي العهد، أمرنا بما هو آت:
أولاً: تعيين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
ثانيًا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه، والله ولي التوفيق.
صدر عن خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
اقرأ أيضاًالسعودية تؤكد حرصها على رؤية 2030 للتحول الاقتصادى بمؤتمر "أونكتاد" السادس عشر
وكالة أمريكية تكشف موعد زيارة «محمد بن سلمان» إلى الولايات المتحدة
عاجل.. الرئيس السيسي يصل إلى مطار نيوم بالسعودية.. والأمير محمد بن سلمان في استقباله
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السعودية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن سلمان سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورئیس ا ا عام ا بن عبد
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.