الزمالك يتقدم بشكوى رسمية إلى رابطة الأندية ضد جماهير الأهلي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلن الكابتن محمد أبو العلا، مقدم برنامج "زملكاوي" أن مجلس إدارة نادي الزمالك قرر التقدم بشكوى رسمية إلى رابطة الأندية المصرية المحترفة، ضد جماهير النادي الأهلي، على خلفية الهتافات والسباب الجماعي ضد نادي الزمالك خلال مباراة الأهلي والاتحاد السكندري، التي أقيمت اليوم ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة لبطولة الدوري المصري الممتاز.
وقال أبو العلا خلال برنامج زملكاوي :
"نادي الزمالك لا يمكن أن يقف صامتًا أمام ما حدث اليوم من جماهير الأهلي في ملعب المباراة، حيث تكرر السباب الجماعي ضد الزمالك بشكل فج ومستفز، وهذا الأمر مرفوض شكلًا وموضوعًا. إدارة النادي برئاسة الكابتن ستتقدم بشكوى رسمية إلى رابطة الأندية، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظًا على هيبة وكرامة نادي الزمالك".
وأكد أبو العلا أن الزمالك سيواصل الدفاع عن حقوقه بكل الطرق القانونية، مشيرًا إلى أن الأندية مطالبة جميعًا بالالتزام بميثاق الشرف الرياضي، والابتعاد عن إشعال الفتن بين الجماهير.
واختتم :"نطالب رابطة الأندية بتطبيق اللائحة بكل حزم، وأن يتم التعامل مع هذه الواقعة مثلما تم التعامل مع وقائع مشابهة سابقًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رابطة الأندیة نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.