إحالة موظف بمدرسة لغات للمحاكمة الجنائية بتهمة هتك عرض فتاة بالقاهرة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أحالت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، موظفًا بإحدى مدارس اللغات للمحكمة الجنايات، لاتهامه بهتك عرض فتاة عنوةً وبالقوة.
وجاءت القضية رقم 8054 لسنة 2025 جنايات مصر الجديدة، والمقيدة برقم 17 لسنة 2025 حصر تحقيق كلي شرق القاهرة، والمقيدة كذلك برقم 2922 لسنة 2025 كلي شرق القاهرة، أن المتهم الذي يخضع للحبس الاحتياطي على ذمة القضية ارتكب جريمة هتك عرض المجني عليها فتاة لم تبلغ بعد سن الثامنة عشرة عنوةً وبالقوة، مستغلًا صفته كمدرب مسؤول عن الإشراف عليها ضمن فريق الفتيات بما يجعله من الأشخاص الذين لهم سلطة عليها ومسؤولية تربوية ورياضية مباشرة.
وكشفت التحقيقات، أن المتهم دعا المجني عليها إلى الجلوس بجواره في المقعد الخلفي من حافلة كانا يستقلانها عقب تدريب الفريق، فاستجابت لدعوته دون أن تتوقع نواياه، ليقوم على نحو مفاجئ بمد يده إلى موضع عفتها بقصد هتك عرضها، في واقعة وُصفت في أوراق التحقيق بأنها جريمة مكتملة الأركان تمت في ظل علاقة سلطة وإشراف مباشر بين المتهم والمجني عليها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة موظف هتك عرض هتک عرض
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.