نائب الشيوخ: تصدير الغاز المسال لتركيا يعزز دور مصر الإقليمي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
قال النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، إن "تصدير 150 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال إلى تركيا ليس مجرد صفقة تجارية، بل هو دليل قاطع على قوة الاقتصاد المصري ونجاح استراتيجية الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز مكانتها كمنصة إقليمية للطاقة."
وأضاف في تصريح خاص لـ صدي البلد :"هذه الخطوة تؤكد قدرة مصر على استغلال مواردها الطبيعية بكفاءة عالية، وتعكس تعاونًا مثمرًا بين القطاع العام والخاص، مما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية ودعم التنمية الاقتصادية.
وتابع سمير:"مصر تثبت أنها شريك موثوق به في ملف الطاقة، ما ينعكس إيجابًا على علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول الجوار، ويعزز فرص النمو والتنمية المستدامة."
وختم النائب أحمد سمير قائلاً: "ندعم كل الجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز منظومة الطاقة وتحقيق استقرار الأسواق، وهذا التصدير يمثل نقطة مضيئة تضاف إلى سجل الإنجازات الوطنية."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغاز الطبيعي المسال ملف الطاقة تعزيز الاستثمارات الأجنبية الاقتصادية السياسية
إقرأ أيضاً:
بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
واشنطن - صفا
أظهرت بيانات شحن، أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، في حين تم تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات، وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.
وتمكنت عدة ناقلات، وفق "رويترز"، من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي، لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج غادرت المضيق في 30 مايو أيار.
وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق أوائل أبريل نيسان، ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من يونيو حزيران.
وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت في أواخر فبراير شباط، غادرت المضيق في 29 مايو أيار. ولم تتضح وجهتها.
في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريجولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات في 24 و25 مايو أيار.
وقالت فورتكسا في تقرير يوم الاثنين "أوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي في الثالث من مايو قبل عبور 'خفي' لمضيق هرمز". ويستخدم نظام تحديد الهوية الآلي لتتبع مواقع السفن، وتوقف بعض السفن تشغيله عند محاولة عبور المضيق.