انتصار جديد للمقاطعة.. إغلاق سلسلة “شوك” الإسرائيلية في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
يمانيون|
أعلنت سلسلة مطاعم “شوك” التابعة لشركة “إسرائيلية” إغلاق جميع فروعها في العاصمة الأمريكية واشنطن، بعد نحو عشر سنوات من العمل، نتيجة حملة مقاطعة متواصلة قادها ناشطون مؤيدون لفلسطين.
وقالت إدارة المطاعم إن القرار جاء بسبب “ضغوط اقتصادية ومقاطعة مستمرة”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية. وتقدّم سلسلة “شوك” وجبات نباتية من المطبخ المشرقي العربي مثل الفلافل والحمص، غير أن الحملة ضدها تصاعدت مع اتساع جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة.
وقادت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على “إسرائيل” (BDS) الحملة ضد المطاعم، متهمة السلسلة بـ”الاستيلاء الثقافي” على المأكولات الفلسطينية، وبالتواطؤ مع سياسات الاحتلال الصهيوني، مشيرةً إلى أن بعض منتجاتها تُستورد من شركات تعمل داخل المستوطنات غير القانونية.
ويملك سلسلة “شوك” كل من دينيس فريدمان (أمريكي يهودي) وران نوسباخر (رجل أعمال صهيوني). وقال المالكان في تصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية إن “المضايقات المستمرة والخسائر المالية جعلت من المستحيل مواصلة العمل”.
وأضاف فريدمان: “أشعر بالسوء لأن المطعم لم يكن مكانًا سياسيًا، بل مساحة للناس كي يجتمعوا، ومن المؤسف أن يتم تصنيفنا بشكل خاطئ”.
وأدى إغلاق فروع “شوك” إلى تسريح نحو 30 موظفًا، بعد إغلاق آخر فروع السلسلة مطلع الأسبوع الماضي، قبل أيام قليلة من الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت في غزة.
واحتفلت مجموعة (DC for Palestine) الناشطة في العاصمة الأمريكية بالإغلاق، معتبرةً الخطوة “انتصارًا محليًا لحركة المقاطعة”، ونشرت على منصاتها “حركة BDS تفوز في واشنطن”.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.