الحصادي: تشكيل حكومة جديدة أولوية لكسر الجمود السياسي وتخفيف الأزمات
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
الوطن| متابعات
قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، منصور الحصادي، إن لقاء وفد المجلس بالمبعوث الأممي عبدالله باتيلي تيتيه اتسم بـ”الجدية والشفافية والصراحة”، مؤكدًا أن الأعضاء جددوا دعمهم لخارطة الطريق الأممية الهادفة إلى إنهاء الانقسام السياسي في البلاد.
وأوضح الحصادي أن وفد المجلس شدد خلال اللقاء على أن تشكيل حكومة جديدة يمثل أولوية وطنية لتخفيف الأزمات وكسر الجمود السياسي، داعيًا إلى تحصين أي حوار سياسي من المال الفاسد، وضمان إدارته بوضوح وشفافية وعدالة.
وأضاف أن أعضاء المجلس أكدوا على ضرورة تجاوز أي محاولات للعرقلة من رئاسة المجلس، مطالبين البعثة الأممية بـالتعامل المباشر مع الأعضاء بعيدًا عن القيادات التي تسعى لإبقاء الوضع على ما هو عليه.
كما شدد الحصادي على أهمية ضمان شمولية الحوار وتوسيع قاعدة التوافق، والاستماع إلى مختلف الأصوات داخل المشهد السياسي، معبرًا عن استغرابهم من تجاهل بعض القوى السياسية المتوافقة التي يمكن أن تسهم في إنجاح المسار الأممي نحو الانتخابات.
الوسومالانتخابات الشفافية ليبيا مجلس الدولة
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الانتخابات الشفافية ليبيا مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.