الجامعة الكندية تتصدر في دبي.. 21 عربيًا بتصنيف “QS”
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
حافظت الجامعة الكندية دبي على مكانتها كأفضل جامعة في دبي للعام الخامس على التوالي، وفق تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية لعام 2026، كما احتلت المرتبة الـ21 على مستوى العالم العربي، ما يعزز حضورها الأكاديمي والبحثي وريادتها في الابتكار والبرامج المستقبلية.
ويعكس هذا الإنجاز المستمر التزام الجامعة بترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، إذ يُعد «مركز الابتكار» في حرم الجامعة بوسط دبي منصة تجمع الأكاديميين وقادة الصناعة لتقديم الإرشاد وفرص التمويل، وبناء شبكات تواصل تطلق الجيل القادم من المشاريع المؤثرة.
وفي استجابة للتحولات العالمية، أطلقت الجامعة مجموعة من البرامج الأكاديمية الجديدة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، تشمل تخصصات نوعية مثل الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والصحة العامة، إضافة إلى برنامج دكتوراه في إدارة الأعمال (DBA) الذي يهدف إلى إعداد قادة عالميين قادرين على مواجهة التحديات المعقدة. وقد صُممت هذه البرامج بالشراكة مع خبراء القطاع، وبما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لتزويد الطلبة بالمهارات العملية المطلوبة في سوق العمل.
وقال سعادة بطي سعيد الكندي، رئيس مجلس أمناء الجامعة:”يُعد هذا التصنيف تأكيدًا على تميزنا الأكاديمي وتجسيدًا لرؤيتنا في تمكين الجيل القادم من القادة والمبتكرين ورواد الأعمال. نلتزم بتهيئة بيئة تعليمية ديناميكية تدعم رؤية دولة الإمارات في ريادة قطاعات المستقبل وتعزيز قيم الاستدامة والتعايش في المجتمع.”
من جانبه، قال البروفيسور كريم شلي، رئيس الجامعة ونائب رئيس مجلس الأمناء: “يشرفنا أن نحافظ مجددًا على ريادتنا في دبي وأن نكون من بين أفضل المؤسسات في المنطقة العربية. هذا الإنجاز ثمرة نهجنا القائم على التميز الأكاديمي، والتأثير البحثي، ونجاح الطلبة في عالم متغير. ومع توسع شراكاتنا الدولية، نواصل التزامنا بتقديم تعليم مستوحى من النموذج الكندي، يواكب المعايير العالمية، ويدعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي لدولة الإمارات والعالم العربي.”
ويُعد تصنيف QS أحد أبرز المراجع الأكاديمية الموثوقة عالميًا في تقييم مؤسسات التعليم العالي، إذ يعتمد على مؤشرات تجمع بين المعايير الدولية ومقاييس مصممة خصيصًا لعكس خصوصية التعليم العالي في المنطقة العربية. وقد أُطلق التصنيف الخاص بالمنطقة في عام 2014 لتسليط الضوء على التميز الأكاديمي والبحثي للمؤسسات العربية ضمن إطار عالمي.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
استقبلت كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة الألمانية بالقاهرة ثلاث باحثات دكتوراه من كلية الصيدلة بجامعة برلين الحرة، لقضاء فترة بحثية امتدت لمدة شهر كامل داخل معامل الكلية، لإجراء أبحاث متقدمة في مجال التحليل الدوائي بموجب منحة ممولة من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت الألمانية.
ويهدف هذا البرنامج البحثي إلى دعم وتطوير أواصر التعاون بين المجموعات البحثية المصرية والألمانية، وتعزيز تبادل الخبرات العلمية في المجالات المتقدمة، خاصة في تخصصات التحليل الدوائي.
تضمن برنامج الزيارة إجراء تجارب معملية داخل معامل التحليل الآلي بالكلية، وحضور عددًا من المحاضرات الأكاديمية، بجانب المشاركة في إثراء البيئة العلمية من خلال تقديم محاضرة متخصصة لأعضاء هيئة التدريس، ما أسهم في تبادل المعرفة والخبرات البحثية.
وجاءت هذه الزيارة العلمية تحت إشراف الدكتورة رشا حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد الكلية لشؤون الطلاب بالتعاون مع الأستاذة الدكتورة ماريا بار، بكلية الصيدلة في جامعة برلين الحرة.
وأكدت الدكتورة رشا حنفي أن هذه الزيارة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي المثمر، مشيرة إلى أن استضافة باحثات من جامعة برلين الحرة يعكس المكانة العلمية المتميزة التي تحظى بها كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، كما يعزز من فرص بناء شراكات بحثية مستدامة تسهم في تطوير البحث العلمي وتخريج كوادر قادرة على المنافسة عالميًا.
وأضافت أن الكلية تحرص على توفير بيئة بحثية متطورة تدعم الابتكار وتواكب أحدث المعايير الدولية، بما يعزز من دورها كمركز إقليمي للتميز العلمي.
نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت في الجامعة الألمانيةجدير بالذكر أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تضم نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور أشرف منصور، المؤسس الأول للجامعة ورئيس مجلس أمنائها، إلى جانب عدد من علماء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وهم: الدكتور أشرف عبادي، والدكتورة رشا حنفي، والدكتورة هبة حندوسة بكلية الصيدلة، بالإضافة الدكتور طلال الشبراوي والدكتور محمد عبد الغني بكلية الهندسة.
وتعد منح "ألكسندر فون همبولت"هي برامج زمالة بحثية مرموقة تُموّلها الحكومة الألمانية وتسمح للباحثين المتميزين دولياً من جميع التخصصات بإجراء أبحاثهم في ألمانيا بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية هناك.