شاهد .. تهديد ساركوزي بالقتل في محبسه وتحرك عاجل من الشرطة الفرنسية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بفيديوهات وثقت تعالي أصوات مساجين ينادون ساركوزي ليلاً، ويوجهون له الشتائم والتهديدات.
وبسب تلك المقاطع التي صُورت على الأرجح بواسطة أحد السجناء ؛ فقد قامت الشرطة الفرنسية بالتحفظ على 3 سجناء في سجن "لا سانتيه" بالعاصمة باريس بسبب تهديدات مزعومة ضد الرئيس الفرنسي الأسبق.
كما فتح مكتب الادعاء العام تحقيقا في تهديدات بالقتل، كما جرى تنفيذ حملة تفتيش تمت أثناءها مصادرة هاتفين محمولين.
وقال مكتب المدعي العام في باريس أمس الأربعاء إن ساركوزي استُهدف بتهديدات بالقتل من أحد السجناء في سجن لا سانتيه.
وذكر المكتب في بيان، أن مكتب المدعي العام تلقى أمس بلاغا من قبل مدير سجن لا سانتيه بمقطع فيديو جرى تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، من الواضح أنه جرى تصويره من قبل أحد السجناء، حيث وجه تهديدات عند وصول ساركوزي إلى المنشأة".
وأضاف أنه تم استجواب ثلاثة سجناء في إطار التحقيق، فضلا عن ضبط هاتفين أثناء تفتيش السجن، وفق "رويترز".
وكان ساركوزي البالغ من العمر 70 عاماً، والذي قاد فرنسا في الفترة من 2007 إلى ،2012 قد بدأ يوم الثلاثاء تنفيذ حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بعد إدانته بالمشاركة في منظمة إجرامية تتعلق بتمويل حملته الانتخابية المزعوم من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساركوزي حبس ساركوزي الشرطة الفرنسية المدعي العام الفرنسي
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.