هالاند يتخطى رونالدو وميسي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةيُعد تسجيل الأهداف أصعب مهمة في كرة القدم، ولهذا السبب، تنفق الأندية أموالاً طائلة على لاعبي الهجوم أكثر من أي مركز آخر، ويحصل المهاجمون عادة على أعلى الأجور.
بينما كانت أغلى صفقة انتقال في التاريخ هي صفقة استحواذ باريس سان جيرمان على نيمار من برشلونة مقابل 222 مليون يورو، وأكبر 5 صفقات انتقال في التاريخ كانت جميعها للاعبين مهاجمين.
ويميل المشجعون عادة إلى اللاعبين الذين يسجلون الأهداف، وغالبية أشهر لاعبي كرة القدم في التاريخ مهاجمون، بدليل ما وصل إليه ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، وبيليه، ودييجو مارادونا.
لكن رغم ذلك، يُعد إيرلينج هالاند بلا شك أعظم هدّاف في جيله، برصيد 327 هدفاً في 390 مباراة خلال مسيرته الاحترافية، كما تألق اللاعب النرويجي في بداية الموسم بتسجيله 24 هدفاً، وهو يقترب من تحقيق رقم قياسي مميز آخر.
وبهدفه الافتتاحي في فوز مانشستر سيتي على فياريال 2-0 مساء أول من أمس الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، ضمن النرويجي التسجيل في 12 مباراة متتالية مع ناديه ومنتخب بلاده.
وتعد هذه أفضل سلسلة أهداف للاعب البالغ من العمر 25 عاماً في مسيرته، متجاوزاً الرقم القياسي لكريستيانو رونالدو بتسجيله 11 مباراة متتالية مع ريال مدريد والبرتغال في عام 2014.
وفي حين يحمل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الرقم القياسي لأطول سلسلة أهداف في هذا القرن الـ21 في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وبين فبراير ومايو 2021، حيث سجل ليفاندوفسكي في 14 مباراة متتالية مع بايرن ميونيخ وبولندا، لكن هالاند سيعادل رقمه القياسي إذا سجل في المباراتين القادمتين لمانشستر سيتي.
وسجل ليونيل ميسي في 21 مباراة متتالية في الدوري الإسباني، لكن أطول سلسلة أهداف له في جميع المسابقات تبلغ 10 مباريات، وقد حققها مرتين مع برشلونة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إيرلينج هالاند ميسي رونالدو
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>