عبد الستار بركات: احتفال مصري مهيب في أثينا يجسد عمق العلاقات المصرية اليونانية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد الصحفي عبد الستار بركات، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في أثينا، أن بلدة أولمبيا القديمة غرب اليونان تستعد لاستضافة حدث تاريخي يترقبه العالم، وهو مراسم إيقاد الشعلة الأولمبية الخاصة بدورة الألعاب الشتوية "ميلانو كورتينا 2026".
المراسم المقرر إقامتها في السادس والعشرين من نوفمبر المقبل ستكون رمزًا للأصالة والتراث اليوناني.
أولمبيا: تاريخ ورمزية في إيقاد الشعلة الأولمبية
وأوضح بركات في مداخلة مع الإعلاميتين منى صالح وشروق وجدي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاحتفال في أولمبيا سيكون مفعمًا بالرمزية التاريخية والروح الوطنية، حيث ستجرى الطقوس التقليدية لإيقاد الشعلة أمام معبد "هيرا"، باستخدام أشعة الشمس الخالصة. وأكد أن الشعلة ستنطلق في رحلتها عبر المدن اليونانية قبل أن تنتقل إلى إيطاليا، محققة بذلك انطلاقة تاريخية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية القادمة.
التقنية الحديثة في تتبع مسار الشعلة
وأشار بركات إلى أن اللجنة الأولمبية اليونانية قد أطلقت تطبيقًا إلكترونيًا جديدًا يسمح للجمهور بتتبع مسار الشعلة الأولمبية مباشرة عبر نظام تحديد المواقع GPS. هذه الخطوة تهدف إلى إشراك الجيل الرقمي في الحدث وتعزيز التواصل مع الجمهور على مستوى العالم.
سباق الدراجات في أثينا: نحو مدينة خضراء وأكثر استدامة
فيما يتعلق بالفعاليات الرياضية في العاصمة أثينا، أكد بركات أن المدينة قد شهدت مؤخراً النسخة التاسعة والعشرين من سباق الدراجات تحت شعار "نحو مدينة أكثر خضرة". ورغم سوء الأحوال الجوية، انطلق السباق من ساحة "سينتاجما" بمشاركة مئات الرياضيين والأسر والأطفال، حيث تحولت الشوارع إلى مسارات مفتوحة للدراجات والموسيقى، في أجواء احتفالية تعكس رؤية بلدية أثينا نحو بيئة أكثر استدامة وتقليل الانبعاثات. وأوضح بركات أن هذا الحدث يعكس التزام المدينة بتطوير بيئة صحية وصديقة للطبيعة.
الاحتفال المصري في أثينا بمناسبة انتصارات أكتوبر
في سياق آخر، أشار عبد الستار بركات إلى أن العاصمة اليونانية أثينا احتضنت احتفالًا مصريًا رسميًا بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر، بحضور السفير المصري عمر عامر والملحق العسكري، إلى جانب عدد من قيادات وزارتي الدفاع والخارجية اليونانيتين وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وأكد بركات أن الحفل جسد روح النصر والفخر الوطني المصري، وأظهر في الوقت نفسه عمق العلاقات المصرية اليونانية.
كما أشاد الحضور اليوناني بما تشهده مصر من تطور تنموي وعسكري، مؤكدين أن الشراكة بين البلدين أصبحت نموذجًا يحتذى به في منطقة شرق المتوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاصمة اليونانية أثينا انتصارات أكتوبر فی أثینا
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.