صراحة نيوز:
2026-06-03@02:02:21 GMT

موسكو وبكين تنتقدان العقوبات الأميركية الجديدة

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

موسكو وبكين تنتقدان العقوبات الأميركية الجديدة

صراحة نيوز-نددت وزارة الخارجية الروسية الخميس، بالعقوبات الأميركية الجديدة على شركتي روسنفت ولوك أويل النفطيتين، مؤكدة أن روسيا “محصنة” ضد هذه القرارات الاقتصادية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إحاطتها الأسبوعية “نرى أن هذه الخطوة ستأتي بنتائج معاكسة”، مضيفة أن “بلادنا طورت حصانة متينة ضد القيود الغربية، وستواصل تطوير قدرتها الاقتصادية بما يشمل مجال الطاقة”.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات الأربعاء بعدما انهارت خطط عقد قمة جديدة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أن المحادثات مع نظيره “عقيمة”.

كما أكدت الصين الخميس أنها “تعارض” العقوبات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على الشركتين على خلفية الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن “لا أساس لها في القانون الدولي”.

وذكرت الصين التي تعد شريكا تجاريا رئيسا لروسيا بأنها تتخذ موقفا محايدا من الحرب وامتنعت عن إدانة الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022.

ولدى سؤاله عن العقوبات الأميركية الجديدة أثناء مؤتمر صحفي دوري في بكين، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون إن “الصين تعارض بشكل دائم العقوبات الأحادية التي لا أساس لها في القانون الدولي والتي لم يأذن بها مجلس الأمن الدولي”.

وردا على سؤال آخر بشأن تصريح ترامب بأن الرئيس الصيني شي جينبينغ قد يكون له “تأثير كبير” على بوتين في جهود إنهاء الحرب، قال غوه إن “الحوار والمفاوضات هما السبيل العملي الوحيد للخروج من أزمة أوكرانيا”.

وانتقد غوه في المؤتمر الصحافي نفسه العقوبات على روسيا التي اتفق عليها الاتحاد الأوروبي الأربعاء والتي تشمل ضمن أهدافها شركات صينية، مشددا على أن بكين “غير راضية بشكل كبير” عنها.

وأضاف أن “الجانب الأوروبي ليس في وضع يتيح له الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة عن التواصل والتعاون الطبيعي بين الشركات الصينية والروسية”.

وحضّ بروكسل على “الكف عن تحويل الصين إلى مشكلة” متعهّدا أن تتخذ بكين “الإجراءات اللازمة كافة لحماية حقوقها المشروعة ومصالحها”.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش