أوغندا تستعد لموسم قهوة وفير مع قفزة إنتاجية قرب 15%
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
تتوقع أوغندا، أكبر مُصدر لمحصول البن في إفريقيا، أن يشهد إنتاجها خلال موسم 2025/2026 والذي يستمر من شهر سبتمبر إلى نهاية أكتوبر الجاري ، زيادة قدرها 14.8% مقارنة بالموسم السابق، مدعوما بارتفاع إنتاجية المساحات المزروعة حديثا.
تعد الدولة الواقعة في شرق أفريقيا المصدر الرئيسي للحبوب في القارة وتزرع بشكل أساسي صنف الروبوستا.
وقال جيرالد كيالو مفوض إدارة القهوة بوزارة الزراعة في تصريحات نقلتها شبكة سي إن بي سي أفريكا، إن البلاد تتوقع إنتاج 9.3 ملايين كيس من البن بوزن 60 كيلوجراما لكل كيس،مقارنة بتوقعات بلغت 8.1 ملايين كيس في الموسم الماضي، مشيرا إلى أن التوسع الكبير في الزراعة هو العامل الرئيسي وراء هذه الزيادة.
وأضاف كيالو أن عدد كبير من المزارعين زرعوا البن حديثا، ونتوقع أن تبدأ تلك المزارع بالإنتاج هذه العام، مما سيؤدي حتما إلى ارتفاع الصادرات حسب قوله.
وتعد أوغندا المنتج والمصدر الأبرز لبن الروبوستا في القارة السمراء ، إذ ارتفعت كميات الإنتاج والصادرات بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مستفيدة من الطفرة العالمية في أسعار البن ومن دخول أشجار جديدة مرحلة الإنتاج.
على مدى السنوات الماضي، عملت الحكومة على دعم القطاع عبر توزيع شتلات مجانية للمزارعين الجدد والقائمين لتوسيع المساحات المزروعة، إضافة إلى توفير الأسمدة دون مقابل، ضمن خطة طموحة تستهدف رفع الإنتاج إلى 30 مليون كيس سنويًا بحلول عام 2030.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأوغندية، بلغت عوائد صادرات البن في الاثني عشر شهرًا حتى أغسطس الماضي نحو 2.2 مليار دولار، بزيادة نسبتها 57% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، ما يعكس الدور الحيوي لهذا القطاع في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.
يعد البن العمود الفقري لاقتصاد أوغندا الزراعي وأبرز صادراتها إلى الخارج، إذ تسهم زراعته في دعم معيشة أكثر من مليوني أسرة ريفية.
وتعد البلاد أكبر مصدر للبن في إفريقيا، ويهيمن عليها إنتاج بن الروبوستا المزروع في المناطق المنخفضة، بينما يزرع نوع الأرابيكا في المرتفعات الشرقية والغربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، وذلك عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعيةوأضاف الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.