للتصدي للكوارث.. مالية البحر الأحمر تنظم ندوة مكثفة لرفع كفاءة العاملين في "الحماية المدنية" والوقاية
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
نظمت المديرية المالية بالبحر الأحمر اليوم الخميس ندوة متخصصة بعنوان: "الحماية المدنية.. الإجراءات الوقائية لمواجهة الأزمات والكوارث"، وذلك بمقر المديرية في الغردقة.
أقيمت الندوة برعاية الدكتور أحمد كجوك، نائب وزير المالية، والدكتور أحمد هريدي، رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية، وبمبادرة من وحدة حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص بالتعاون مع قطاع الحسابات
وتأتي هذه المبادرة دعمًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة نشر الوعي الوقائي ورفع كفاءة الاستعداد لمواجهة أي طوارئ.
شهدت الندوة حضورًا واسعًا من جميع قطاعات ومصالح وزارة المالية بالمحافظة، بما في ذلك قطاعات الضرائب والجمارك والحسابات. وحاضر فيها اللواء ياسر خالد محمد عمر غزاوي، رئيس الإدارة المركزية للأمن بالوزارة.
من جانبه، أكد المحاسب علاء عبد الحميد إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية ومدير المديرية المالية بالبحر الأحمر، أن الندوة تناولت الجوانب الأساسية للحماية المدنية، وكيفية استخدام الأساليب العلمية الحديثة في التعامل مع الحرائق والحوادث المختلفة، بهدف الحد من الكوارث.
وشدد "عبد الحميد" على أن الهدف من هذه اللقاءات هو تعزيز ثقافة السلامة والجاهزية بين العاملين في القطاعات التابعة لوزارة المالية، بما يضمن سلامة الأفراد والمنشآت ويحقق أعلى معايير الجودة في بيئة العمل.
حضر الندوة عدد من القيادات، منهم زينب علي محمد أحمد ممثلة وحدة حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص بالوزارة، وعلاء غريب عواد، مدير عام إدارة الوحدات الحسابية، وجمال عبد الرحمن، مدير عام الشئون القانونية ومسؤول الأمن بالمديرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مواجهة الأزمات والكوارث مالية البحر الأحمر ندوة مكثفة الوعي الوقائي
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.