القوات المسلحة تشارك عدد من دول الكومنولث الاحتفال السنوي لإحياء الذكرى 83 لضحايا معركة العلمين
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
شاركت القوات المسلحة دول «ألمانيا - بريطانيا - إيطاليا - اليونان» مراسم الاحتفال السنوي لإحياء الذكرى 83 لضحايا معركة العلمين، والتي دارت أحداثها بمسرح عمليات مدينة العلمين عام 1942، وذلك بحضور عدد من قادة القوات المسلحة ووفود رفيعة المستوى من الدول المشاركة وأسر الضحايا بمقر النصب التذكاري لمقابر الكومنولث بمدينة العلمين.
وقام المشاركون بوضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول، والوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا الحروب، كما قامت الوفود المشاركة بزيارة متحف العلمين العسكري الذي يعد تجسيداً لمعركة العلمين وتخليداً لذكرى الحرب العالمية الثانية.
جدير بالذكر أن مدينة العلمين أصبحت حالياً مقصدا سياحيا ومدينة عالمية بمنشآتها ذات الطراز المتطور فضلاً عن إستضافة كبرى الأحداث والفاعليات الدولية بها، وذلك بعد أن قامت القوات المسلحة بتطهيرها من مخلفات الحروب على مدار الأعوام الماضية لتصبح من أجمل المدن السياحية على مستوى العالم.
اقرأ أيضاًالقوات المسلحة تنظم زيارتين لوفود من الشباب والرياضة وطلبة الجامعات إلى المظلات وسايلو فودز
في الذكرى الـ 52 لانتصارات أكتوبر.. القائد العام للقوات المسلحة يستقبل وزير الداخلية ووفدًا من قيادات الشرطة
الشؤون المعنوية للقوات المسلحة.. درع الوعي في معركة الوطن ومدرسة لصناعة الانتماء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوات المسلحة القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أنه يطالب بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.