بعد كثرة الشكاوي.. التعليم تؤكد أحقية معلمي الحصة في صرف مستحقاتهم لسد العجز
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل حول الشكاوي المقدمة بشأن أحقيتهم في صرف مستحقات معلم الحصة المستعان بهم لسد العجز للعمل بمرحلة رياض الأطفال والمواد غير أساسية ، وكذلك معلمي التعليم الفني المستعان بهم لسد العجز في بعض التخصصات خلال العام الدراسي
حيث قالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني انه بمخاطبة الإدارة المركزية لشئون المعلمين ، تم الإفادة بأن هؤلاء المعلمين الذين تم الإستعانة بهم لسد العجز بالحصة سالفي الذكر لهم الأحقية في صرف مستحقاتهم المالية مقابل أداء عملهم في سد العجز الموجود في المدارس .
وعلى جانب آخر ، تلقت المدارس تعليمات وتنبيهات عاجلة من الإدارات التعليمية ، لضمان انتظام سير الدراسة .
وتمثلت أبرز التعليمات الصادرة للمدارس خلال الساعات الأخيرة فيما يلي :
تفعيل برامج معالجة الضعف القرائي والحسابي بطرق عملية، مع توثيق الجهود في سجل (26 قرائية) ومتابعة نواتج التعلمتشجيع الطلاب المتفوقين سلوكيًا وعلميًا من خلال التحفيز المعنوي والمادي، لبث روح المنافسة والانتماء داخل المدرسة. الاهتمام بالمظهر العام للمدرسة، والحرص على نظافة الفصول والطرقات،وإزالة أي مظاهر سلبية كالرسم أو الكتابة على الجدران. المتابعة الدقيقة من قبل مدير المدرسة لجميع المعلمين،مع توثيق الزيارات الصفية في سجل الزيارات الفنية وتفعيل التغذية الراجعة.انتظام الطابور الصباحي ووقوف الطلاب في خشوعٍ أثناء تحية العلم والنشيد الوطني.تفعيل دور الأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين في رصد السلوكيات، ووضع خطط علاجية للتغلب على الغياب والمشكلات السلوكية. تعليق جداول التقييمات داخل الفصول لسهولة المتابعة من جانب الموجهين والإدارة المدرسية.ضبط سجلات الغياب والتأخير اليومية بدقة، ومحاسبة المقصرين وفق اللوائح المنظمة.تعزيز التواصل مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي بما يدعم استقرار العملية التعليمية.توظيف الأنشطة التربوية في غرس القيم الإيجابية وتنمية مهارات الطلاب الحياتية. تكريم وتحفيز المعلمين المتميزين لرفع الروح المعنوية وتشجيع الإبداع. تفعيل خطط الأمن والسلامة، ومراجعة أدوات الإطفاء والإسعافات الأولية بشكل دوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم المعلمين التعليم التربیة والتعلیم لسد العجز
إقرأ أيضاً:
السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
أكدت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعرض السفينة "إنسيليا" (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة، دون تسجيل أي إصابات بين أفراد طاقمها.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وضمان سلامة الطاقم، إلى جانب اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية البيئة البحرية من أي آثار محتملة للحادث.
وشدد المصدر على أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية الملاحة وسلامة السفن التجارية وطواقمها، في ظل تصاعد التهديدات التي تشهدها حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وجاء التأكيد السعودي بعد ساعات من إعلان ميليشيا الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلي"، زاعمة أن السفينتين خالفتا ما تصفه بـ"الحظر البحري" الذي تفرضه على المملكة. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة القيادي يحيى سريع إن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة.
وكان مصدر في الأمن البحري قد أفاد في وقت سابق بأن الناقلة "إنسيليا" أطلقت نداء استغاثة عقب تعرضها لهجوم صاروخي أثناء إبحارها عند الحدود الخارجية لميناء جازان السعودي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وفي السياق، ذكرت مجموعة "فانجارد" البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أن الجانب الأيمن من الناقلة أصيب بمقذوف مجهول على بعد نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي مدينة الشقيق السعودية، قرابة الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش، مؤكدة أن الحادث تسبب في اندلاع حريق بالسفينة.
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً عن حادثة في المنطقة نفسها، أوضحت فيه أن ربان ناقلة نفط أبلغ عن إصابة سفينته بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق، بينما عمل أفراد الطاقم على احتواء النيران، مؤكدة عدم ورود تقارير عن وقوع قتلى أو مصابين أو تسجيل آثار بيئية حتى الآن.
ورغم أن الهيئة البريطانية لم تسمِّ السفينة المستهدفة، فإن موقع الحادث والظروف المحيطة به تتطابق مع المعلومات التي أوردتها مجموعة "فانجارد" بشأن الناقلة "إنسيليا".
وأشارت "فانجارد" إلى أن الحوثيين أعلنوا كذلك مسؤوليتهم عن استهداف ناقلة ثانية هي "ليلي"، دون أن يتوفر حتى الآن تأكيد مستقل بشأن تعرضها للهجوم. وأضافت أن الجماعة زعمت أيضاً أنها أجبرت نحو عشر سفن على التراجع وتغيير مساراتها.
وأظهرت بيانات تتبع حركة الملاحة أن خمس ناقلات نفط غيّرت مسارها في البحر الأحمر، الأربعاء، فيما عدّلت ناقلتان وجهتهما نحو قناة السويس، عقب التحذيرات التي أطلقتها جماعة الحوثي للسفن من الاقتراب من الموانئ السعودية، في تطور يعكس استمرار تأثير التهديدات الأمنية على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الدولية.