شعبان: الغرياني سلّم الدبيبة قائمة بـ56 موقوفًا وقدمها للبعثة… والردع: 50 من داعش و6 من القاعدة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
محمد شعبان يروي «مكالمة حسّاسة» بين إبراهيم الدبيبة وسُهيل الغرياني: قائمة مفرجٍ عنهم تضمّ «داعش» و«القاعدة»… وتوبيخٌ أمريكي مزعوم
خلفية المنشور
نشر سفير ليبيا السابق لدى دمشق، محمد شعبان، تدوينة على صفحته في فيسبوك بعنوان «حدث بالفعل»، سرد فيها تفاصيل ما قال إنها مكالمة جرت بين مستشار الأمن القومي بحكومة الوحدة الوطنية إبراهيم الدبيبة وسهيل الغرياني نجل المفتي المعزول الصادق الغرياني.
مضمون الاتصال بحسب رواية شعبان
أفاد شعبان بأن إبراهيم الدبيبة أبلغ سهيل الغرياني بأن الحكومة لن تستطيع الاستمرار في صرف ميزانيات لدار الإفتاء، بعدما «ورّطتهم» ـ على حدّ قوله ـ حين جعلتهم يبلّغون بوجود «مساجين أبرياء» لدى جهاز الردع، اعتمادًا على قائمة أسماء زوّدتهم بها الدار.
قائمة الـ56 اسمًا وردّ «الردع»
وبحسب الرواية، سلّم رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة القائمة ـ وعددها 56 اسمًا ـ إلى نائبة المبعوثة الأممية ستيفاني خوري لطلب الإفراج عنهم. لكن مكتب التحقيقات بجهاز الردع ردّ بأن 50 اسمًا من القائمة «عناصر بتنظيم داعش» و6 أسماء «تنظيم القاعدة»، مع تقديم «إثباتات» تُظهر أنهم من «أشد الإرهابيين خطورة» ويمثلون أمام نيابة مكافحة الإرهاب، ما وضع خوري والبعثة في «حرج»، وفق ما أورده شعبان.
توبيخ أمريكي مزعوم وتداعيات مالية
يضيف شعبان أن إبراهيم الدبيبة تعرّض لـ«توبيخ» أمريكي، وأنه أبلغهم بأنه تلقى الأسماء من مكتب «المفتي»، لتأتيه ـ بحسبه ـ رسالة أمريكية غاضبة مفادها: «هل يعني هذا أن المفتي يدعم الجماعات الظلامية ويستخدمكم لإخراجهم؟ من يمول هؤلاء يُعدّ شريكًا لهم». ويُنسب إلى إبراهيم أنه أخطر سهيل بأن أي طلبات «شخصية» ممكنة، أما «الرسمية» فلن تُصرف بعد هذه المشكلة، لا من رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ولا من محافظ المصرف المركزي ناجي عيسى.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إبراهیم الدبیبة
إقرأ أيضاً:
الزمالك في الرعاية المركزة .. إبراهيم عبدالجواد يحذر من كارثة كبرى بالنادي
أكد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، خلال تقديمه برنامج «ملعب ON»، أن عقوبة إيقاف القيد الموقعة على نادي الزمالك لمدة فترتين تُعد قرارًا تأديبيًا، ولا يتم إلغاؤها بمجرد التقدم باستئناف أو حتى سداد المبالغ المالية المستحقة.
وأوضح عبدالجواد أن الأزمة الحالية لا تتوقف عند قضية اللاعب صلاح مصدق فقط، مشيرًا إلى وجود نحو 12 قضية أخرى متعلقة بوقف القيد، مؤكدًا أن استمرار هذه الملفات دون حلول سيدفع النادي إلى أزمة مالية وإدارية كبيرة.
وقال الإعلامي الرياضي: «لو القضايا دي متحلتش، الزمالك هيبقى في طريقه إنه يبقى إسماعيلي جديد، وهيبقى عنده ديون متلتلة»، في إشارة إلى الأزمات التي عانى منها النادي الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن لاعبي الزمالك لم يحصلوا سوى على 50% فقط من مستحقات الموسم الماضي، بجانب مطالبتهم بالحصول على 25% من مستحقات الموسم الجديد، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية داخل النادي.
وشدد إبراهيم عبدالجواد على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الموقف، قائلًا: «الزمالك حاليًا في الرعاية المركزة، يا يتلحق يا يبقى إسماعيلي جديد»، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي تفاقم الأزمات داخل القلعة البيضاء.