الأوقاف تنظم ندوة «خطورة الشائعات والتشكيك في الثوابت الدينية»
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
نظّمت المديرية ندوة توعوية بعنوان: «خطورة الشائعات والتشكيك في الثوابت الدينية»، بمدرسة الشهيد مصطفى سلامة الإعدادية بنات، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتور عاصم قبيصي، مدير المديرية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الصحيح ومواجهة الفكر المتطرف.
تناولت الندوة خطورة الشائعات على استقرار المجتمعات، وأكدت أهمية التثبت من الأخبار والمعلومات قبل تداولها؛ لما تسببه الشائعات من بث روح الإحباط والتشاؤم بين الناس، مع التأكيد على أن الإسلام يدعو إلى الأمل والعمل وحسن الظن بالله تعالى، ويحث على تحري الصدق في القول والنشر والمسئولية في تداول الكلمة.
كما شهدت الندوة تفاعلًا من الطالبات، حيث دارت مناقشات بنّاءة حول سبل مواجهة الشائعات وأهمية الوعي بخطورة المعلومات المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد الحاضرون تقديرهم لدور وزارة الأوقاف في توعية النشء وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة اللقاءات التوعوية التي تنفذها وزارة الأوقاف ومديرياتها المختلفة في إطار مبادرة «صحح مفاهيمك»؛ لترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة ونشر قيم التسامح والاعتدال بين طلاب المدارس.
وزارة الأوقاف تنظم ندوات بعنوان "سماحة الإسلام والتعايش مع الآخر" بـ(1860) مسجدًاوعلى صعيد اخر، نظّمت وزارة الأوقاف، بالتعاون مع الأزهر الشريف، ندوات علمية ضمن فعاليات برنامج "المنبر الثابت"، تحت عنوان: "سماحة الإسلام والتعايش مع الآخر"، وذلك عقب صلاة العشاء بـ(1860) مسجدًا بمختلف محافظات الجمهورية.
شارك في الندوات عدد من علماء الأوقاف والأزهر الشريف، الذين تناولوا أهمية غرس قيم التسامح والتعايش السلمي، ونبذ التعصب والطائفية، وتعزيز الانتماء الوطني، واحترام اختلاف المعتقدات والخلفيات الثقافية والاجتماعية.
وأوضح العلماء أن الإسلام دين سماحة ورحمة، يحث على التعامل بالحسنى مع الآخرين، ويشجع التعاون والتكافل، ويحمي المجتمع من الانقسامات والتطرف، مؤكدين أن هذه الفعاليات تسهم في بناء مجتمع متماسك وواعٍ بمبادئ الوسطية والاعتدال.
وتأتي هذه الندوات في إطار جهود وزارة الأوقاف لترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، وتعزيز الوعي الديني والسلوكي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف أسامة الأزهري الدكتور أسامة الأزهري الثوابت الدينية وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.