أكد الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والمرشح على المنصب ذاته في الانتخابات المقبلة، أن النادي الأهلي كان ولا يزال صاحب الفضل على الجميع، مشيرًا إلى أن المرحلة الماضية شهدت تحقيق العديد من الإنجازات في مختلف الملفات، بفضل العمل الجماعي وروح الانتماء التي تجمع أبناء الأهلي.

جاء ذلك خلال الندوة الانتخابية الثالثة لقائمة الخطيب ، والتي عُقدت مساء اليوم الخميس بفرع النادي في مدينة نصر، وشهدت حضورًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا من الأعضاء، في إطار استعدادات القائمة للانتخابات المقرر إجراؤها يوم 31 أكتوبر الجاري.

وقال الخطيب: «نحن نعمل باستمرار على تطوير النادي الذي نعتبره ملكًا لأعضائه وجماهيره، والجميع يتحمل مسؤولية الحفاظ على مكانته وريادته. الأهلي يمتلك مقرًا وثلاثة فروع، وكل منها نادٍ متكامل يضم هيكلًا إداريًا يقدم خدماته للأعضاء، ولدينا خطة واضحة لاستكمال أعمال التطوير والإنشاء في الفروع كافة».

وأضاف: «الأهلي صاحب فضل على الجميع، وقد التزمنا ببرنامج خدمي متكامل. كنت حريصًا على التواجد داخل النادي بصفة دائمة، رغم ظروفي الصحية، حيث نصحني الأطباء أكثر من مرة بالراحة التامة، خاصة بعد إصابتي بالإجهاد، لكنني لم أتمكن من ذلك بسبب التزامات العمل داخل النادي، إلى جانب الظروف الصعبة التي مرت بها الإدارة عقب مرض  الراحل العامري فاروق – رحمه الله».

وتابع: «قبل أحد اجتماعات مجلس الإدارة خضعت لفحوصات طبية، وبعدها أكد الطبيب ضرورة التوقف والابتعاد عن الضغوط. بالفعل قررت الاعتذار عن الاستمرار، لكن ما شاهدته من دعم كبير في اجتماع الجمعية العمومية الخاصة بتعديل اللائحة، ومطالبات الأعضاء والجماهير باستكمال المهمة، جعلني أقرر الترشح من جديد لاستكمال المسيرة».

وأوضح الخطيب أنه اختار قائمته الانتخابية بعناية شديدة، مراعيًا ظروفه الصحية، بحيث يتم توزيع الملفات والأدوار على جميع الأعضاء لضمان استمرار منظومة العمل باحترافية وكفاءة.

وأكد رئيس الأهلي أن ما تحقق من نجاحات منذ تأسيس النادي عام 1907 هو ثمرة تكامل الأجيال وتنافس المجالس المتعاقبة في خدمة الكيان، مضيفًا: «منذ ثماني سنوات وضعنا رؤية واضحة كانت بمثابة دستور لنا، أهم بنودها الحفاظ على تاريخ الأهلي وتطوير مؤسساته وحماية مبادئه. الأهلي كيان كبير له تقاليده وثوابته التي لا تتغير».

ووجه الخطيب التحية إلى المستشار محمود فهمي، أحد أبرز القامات القانونية في تاريخ النادي، مثمنًا حضوره الندوة رغم حالته الصحية، ومؤكدًا أنه نموذج للعطاء والانتماء دون مقابل.

وأشار رئيس الأهلي إلى أن النجاحات التي تحققت جاءت من خلال إدارة محترفة ورؤية اقتصادية قائمة على تنمية الموارد المالية، مضيفًا: «كل مجالس الأهلي السابقة كان لها بصمات مميزة، لكن من 2017 حتى 2025 شهد النادي طفرة حقيقية على كافة المستويات، وأخص بالذكر الراحل العامري فاروق الذي قدم جهودًا عظيمة طوال السنوات الماضية».

وأوضح الخطيب أن مجلس الإدارة الحالي كان حريصًا على صياغة لائحة النظام الأساسي بعد حوار مجتمعي موسع، بمشاركة عدد كبير من القامات القانونية والخبراء، ما أسفر عن خروج «دستور الأهلي» الذي يمثل ضمانة حقيقية لحماية الكيان وزيادة استثماراته.

وأضاف : «حققنا طفرة غير مسبوقة على مستوى المنشآت والموارد المالية، بدأنا العمل في فرع التجمع رغم التحديات المالية وسداد أكثر من 300 مليون جنيه، واليوم تجاوزت قيمة العضويات مليارًا ونصف المليار جنيه، وهو ما يعكس قوة الأهلي وقيمة أعضائه، وسنواصل العمل بنفس الروح لاستكمال ما بدأناه من إنجازات».

طباعة شارك محمود الخطيب النادي الأهلي الأهلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمود الخطيب النادي الأهلي الأهلي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • ميدو: حسين الشحات أهم من زيزو في الأهلي.. وعلى إدارة الخطيب التجديد له
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • قبل 82 عاما .. زقلط يتوهج في أكبر فوز للزمالك على الأهلي
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • الشروع في العمل بالسجل الوطني لوكالات تفويت العقارات يصطدم بضغط كبير على المنصة الرقمية
  • الخطيب يطمئن على تطورات الحالة الصحية لـ«مشجع الأهلي»
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
  • مع استئناف العمل بالبنوك اليوم.. تعرف على سعر الدولار في البنك الأهلي وبنك مصر وCIB