خاص| تفاصيل جديدة عن قاعة توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
في قلب المتحف المصري الكبير، تقف قاعة توت عنخ آمون كواحدة من أروع التجارب المتحفية في العالم، حيث يجتمع التاريخ والفن والعلم في عرض استثنائي يضم أكثر من 5000 قطعة أثرية للملك الذهبي، موزعة على قاعتين رئيسيتين تمثلان رحلته من الحياة إلى الخلود ،قاعة الدنيا وقاعة الآخرة.
. عبقرية لم تتغير| خبير آثري يكشف السر (خاص)
كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين السابق بوزارة السياحة والآثار، تفاصيل قاعة توت عنخ آمون التي ينتظرها العالم، في تصريحات خاصة لـ بوابة الوفد، قائلًا قبل أن يبدأ الزائر جولته بين الكنوز، يجد نفسه أمام تجربة غامرة تحاكي لحظة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1922، من خلال نموذج حي تم تصميمه بتقنيات الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على الصور والفيديوهات الأصلية لعملية الاكتشاف.
المشهد يعيدك بالزمن إلى وادي الملوك، لتعيش لحظة فتح المقبرة كما رآها المستكشف هاوارد كارتر، وتتابع بعدها كيف تم نقل وترميم المقتنيات على مدار قرن كامل حتى استقرت أخيرًا في المتحف المصري الكبير.
أوضح مجدي شاكر، في هذه القاعة يتجلى وجه آخر للملك توت عنخ آمون، ليس كرمز أسطوري، بل كإنسان عاش حياة مترفة داخل قصره الذهبي.
تعرض القاعة مجموعة من مقتنياته في الحياة اليومية:
العجلات الحربية التي استخدمها في استعراضات القوة والمواكب.
كرسي العرش المرصع بالأحجار الكريمة والمذهب بدقة فنية مذهلة.
مروحة الملك المصنوعة من ريش النعام، رمز الرخاء والهيبة.
فراشه الملكي المصمم على هيئة أسد، دلالة القوة والحماية.
ملابسه، خناجره، أدوات طعامه ومأكولاته التي حفظت بعناية مذهلة منذ آلاف السنين.
كل قطعة تُعرض بإضاءة مدروسة وصوت تفاعلي يسرد حكايتها، ليشعر الزائر وكأنه يسير بين أروقة قصر ملكي لا يزال نابضًا بالحياة.
اما عن قاعة قاعة الآخرة فقال شاكر، تبدأ رحلة توت عنخ آمون إلى الأبدية، حيث يعرض المتحف التوابيت الذهبية المتداخلة التي احتضنت جسده، والمقاصير المزخرفة بالنقوش الدينية التي مثلت حمايته في رحلته إلى العالم الآخر.
كما تضم القاعة الأواني الكانوبية التي حفظت أعضاؤه الداخلية وفق المعتقدات الجنائزية المصرية القديمة، إلى جانب التماثيل الحامية ذات الملامح الصارمة التي كانت تحرس مقبرته وتحمل رموز الحماية الإلهية.
لا تقتصر القاعتان على عرض المقتنيات فحسب، بل تقدم تجربة تفاعلية متكاملة، تجمع بين التقنيات الحديثة والسرد التاريخي، لتجعل الزائر يعيش القصة من بدايتها حتى نهايتها.
كل زاوية، وكل قطعة، تحكي فصلًا من حياة الملك الصغير الذي أصبح أشهر ملوك الفراعنة بفضل كنوزه الفريدة وأسرار مقبرته التي ظلت كاملة دون أن تمتد إليها يد اللصوص.
بهذا العرض المتقن، يتحول جناح توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير إلى ملحمة حضارية متكاملة، تمزج بين عبق الماضي وابتكار الحاضر، وتؤكد أن الملك الذهبي لا يزال حيًّا بيننا، يحكي للعالم قصة مصر التي لا تنتهي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توت عنخ آمون قاعة توت عنخ آمون مقتنيات توت عنخ آمون قاعة توت عنخ امون بالمتحف الكبير المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير موعد المتحف المصري الكبير صور المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير آثار المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر قاعة توت عنخ آمون مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.