السفير ممدوح جبر: مصادقة الكنيست على ضم الضفة رسالة استفزاز وإهانة للوفد الأمريكي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أكد السفير الدكتور ممدوح جبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، أنّ تصويت الكنيست الإسرائيلي في قراءته الأولية بشأن ضم الضفة الغربية يمثل رسالة استفزازية بكل ما تعنيه الكلمة، سواء على المستوى الأمريكي أو العربي.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا القرار يُعد إهانة للوفد الأمريكي الذي كان في زيارة رسمية إلى تل أبيب في إطار الجهود الرامية إلى إنجاح المرحلتين الأولى والثانية من عملية التهدئة.
وأوضح أن هذا التصويت كان رسالة مباشرة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن ما تلاه من تصريحات ومواقف إسرائيلية حمل إشارات خطيرة للغاية بشأن نية إسرائيل المستقبلية.
وأشار إلى أن ما يحدث يُنظر إليه على أنه تطور خطير، لأن إسرائيل تسعى من خلال هذه التحركات إلى تعزيز موقع اليمين المتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي، في وقت يقف فيه العالم أجمع، كما قال ترامب، ضد مشاريعها وقراراتها وممارساتها.
وأكد أن إسرائيل ماضية في هذا النهج المتشدد رغم إدراكها بأنها أصبحت في مواجهة دولية وإقليمية متزايدة، وأنها باتت تستغل أجواء التوتر الداخلية لتغذية خطابها القومي المتطرف.
اقرأ أيضاًعبد الغفار يبحث مع ممثل الصحة العالمية تنسيق الجهود لتقديم الخدمات الصحية للمرضى الفلسطينيين
الرئاسة الفلسطينية ترحب بتصريحات ترامب الرافضة لسياسة الضم
«فتح»: مصر تقود خطة تعافي تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل الضفة الغربية الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب تل أبيب الكنيست الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.